الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 11:47 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

استاذ موارد مائية يحدد مدة التخزين الرابع لسد النهضة

قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، إن زيادة عدد توربينات سد النهضة أمر ضروري لزيادة التدفقات المائية من النيل الأزرق.

وأضاف "شراقي"، في تصريحات تلفزيونية، أنه ووفق لصور الأقمار الصناعية فإن إثيوبيا قد بداءت في التخزين الرابع فجر أمس الجمعة 14 يوليو، وأظهرت ارتفاع مستوى بحيرة سد النهضة إلى منسوب يقترب كثيرا من المنسوب عند انتهاء التخزين العام الماضي، وهو 600 متر فوق سطح البحر، وبالتالى فان التخزين الرابع سوف يبدأ فعليا صباح اليوم الجمعة.


التخزين الرابع لسد النهضة


وأشار " شراقي"، إنه من المتوقع أن يستمر التخزين الرابع حتى منتصف سبتمبر المقبل باجمالي 41 مليار متر مكعب عند منسوب 625 م، عندئذ سوف تعبر المياه من أعلى الممر الأوسط ومن المفيض الجانبي في حالة فتح بواباته التي تقع على نفس ارتفاع الممر الأوسط 625 م فوق سطح البحر.


عودة المفاوضات خطوة طال انتظارها


وأوضح استاذ الموارد المائية، إن عودة المفاوضات خطوة طال انتظارها منذ عدة سنوات، وأضاف لـ"صدى البلد" أنه قد تم تحديد مدة زمنية قدرها 4 أشهر وهى فترة كافية في حالة توفر الإرادة السياسية لدى الطرف الإثيوبي، وأن مصر كانت قد وقعت بالفعل على مسودة اتفاق واشنطن في 20 فبراير 2020 مما يؤكد حسن النوايا والرغبة فى الوصول إلى اتفاق.


التزام إثيوبيا بعدم إلحاق ضرر خلال العام المائي 2023


منوها الي أن التزام إثيوبيا بعدم إلحاق ضرر خلال العام المائي 2023/2024 وتوفير الاحتياجات المائية لمصر والسودان يعتبر دبلوماسيا أكثر منه واقعي لأن إثيوبيا لا تستطيع سوى فتح بوابتي التصريف لإمرار حوالى 100 مليون م3/يوم بعد انتهاء موسم الفيضان، حيث أن التوربينين لا يعملان بانتظام، وقد تزيد هذه الكمية فى حالة واحدة اذا تم تركيب بعض التوربينات الأخرى وتشغيلها.