الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 12:10 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر تصعيد تجاري جديد: ترامب يفرض رسوما جمركية ويشعل ردود الفعل العالمية جورجيا تمدد الرسوم الجمركية على واردات الدقيق الروسي لدعم مزارعيها المغرب يحطم رقما قياسيا في واردات الموز وسط تراجع الإنتاج المحلي سعر الكتكوت الابيض فى بعض الشركات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025 هدوء ملحوظ لأسعار الدواجن في البورصة والمحلات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025

فلاحو مصر يناشدون وزير الزراعة بتخصيص مساحات للبرسيم

تجميع زراعات القمح يضرب الإنتاج الحيواني في مقتل

قمح
قمح

ناشد فلاحون من عموم محافظات مصر بضرورة مراعات زراعات البرسيم في العروة الشتوية، بدلا من تعميم قرار تجميع مساحات القمح في أحواض كاملة.

وقال مزارعون متضررون من هذا القرار في تصريح لموقع "الأرض"، إن حيازاتهم الكلية تقع في قطاعات تم تخصيصها بالكامل لزراعة القمح، ما يعني حرمان قطعانهم من الماشية من البرسيم.

وأوضح المزارعون المتضررون أنه تم إبلاغهم من خلال الجمعيات الزراعية بقرار إلزامي بالتجميع المحصولي لزراعات القمح، ما بجعلهم أمام أحد خيارين: بيع ثروتهم الحيوانية، أو استئجار مساحات أخرى لزراعة البرسيم، وبالتالي سيزعنون لتصفية مواشيهم.

تضمين البرسيم مساحات زراعة القمح

وأضاف المزارعون في شكاواهم لموقع "الأرض"، أنهم يدعمون أي توجه اقتصادي يفيد الدولة، "لكن ليس من الصواب القول بفرض زراعة القمح بالطريقة التي جاءت في القرار، لكن يجب تحديد المساحة التي تطلبها خطة الدولة لتوفير رغيف الخبز، دون فرض تجميع الأحواض كاملة، حيث أن إجمالي حيازات معظم المزارعين تقع في الحوض ذاته، وبالتالي يكون مجبرا على بيع مواشيه، كونه لن يستطيع استئجار مساحة أخرى في حوض مخصص للبرسيم".

توجه الدولة لتوسيع مساحة زراعات القمح

وفرضت الأزمة الاقتصادية العالمية على معظم دول العالم، الاجتهاد لتوفير الغذاء بالإنتاج المحلي، بدلا من الاعتماد على الاستيراد من دول أخرى تشهد حروبا، وهو ما تطبقه مصر في مجال القمح والذرة ومحاصيل البقول، مثل: الفول البلدي، فول الصويا، السمسم، الذرة الشامية، وعباد الشمس.

احتياجات مصر من القمح

وتسجل مصر الرقم الأعلى عالميا في استيراد القمح، حيث تحتاج من 9 - 11 مليون طن سنويا، فوق إنتاجها المحلي الذي يصل إلى 8 ملايين طن، يتم توريد نحو نصفها إلى صوامع هيئة السلع التموينية، لصالح رغيف الخبز المدعم.

كما تم تصنيف المستهلك المصري عالميا كأكبر مستهلك للدقيق الأبيض الناتج عن طحن القمح، ما يجعل من مصر الدولة الأكثر استيرادا من هذا المحصول، حيث تعتمد في استيراد نحو 70٪ منه على الدولتين المتحاربتين روسيا وأوكرانيا، وهو الأمر الذي يدفع الحكومة المصرية لفرض سياسة التوسع في إنتاج القمح ذاتيا.

أصناف القمح في مناطق مصر

وتوفر وزارة الزراعة المصرية، من خلال معهد بحوث المحاصيل، التابع لمركز البحوث الزراعية، تقاوي القمح في جميع محافظات مصر، بعدة أصناف تمت تربيتها لتناسب أجواء كل منطقة على حدا، من حيث المناخ، والتربة، لضمان تحقيق أعلى إنتاجية من وحدتي الأرض والمياه.

متوسط إنتاجية فدان القمح في مصر

وتتراوح الإنتاجية المتوسطة من جميع أصناف الأقماح المصرية ما بين 18 - 24 أردبًا، وتوفر الدولة حوافز مالية لرفع الإنتاجية، كما أنشأت مجموعة من مراكز تجميع المحصول في القرى البعيدة عن الصوامع المركزية، وذلك لتسهيل نقل محاصيل صغار المزارعين.

مواعيد زراعة القمح في مصر

ويُزرَع القمح في مصر بداية من منتصف نوفمبر، وقد يتأخر حتى أول فبراير، خاصة لمن يزرعه بعد عروة البطاطس النيلية، وينضج للحصاد بداية من منتصف أبريل، ويستمر حصاده حتى نهاية مايو - حسب الصنف وطبيعته الجينية.