الأربعاء 17 أبريل 2024 مـ 05:03 صـ 8 شوال 1445 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

ازمة كل عام ..الحق اشتري الليمون قبل سعره ما يرفع على العيد

يواجه المواطنين موجة سعرية مرتفعة لأكثر الأصناف رواجاً وشراءًا خلال الموسم الرمضاني، حيث يحل علينا كل عام في نفس التوقيت، جنون أسعار الليمون، ومما زاد من اسباب ارتفاع اسعاره في عام 2021، تزامن موسم شم النسيم مع الشهر الكريم فضلاً عن موجة كورونا الثالثة التي تضرب العالم حالياً.
ودفعت الموجة الثالثة من جائحة كوفيد 19، التي تضرب مصر حالياً، أسعار الليمون في مصر إلى الارتفاع بشكل غير معتاد خلال الأيام القليلة الماضية، إذ كسر سعر الكيلو للمستهلك حاجز الـ 25 جنيهاً، وتخطى في مناطق أخرى حدود الـ 32 جنيهاً، ولاننسى إن إفطار الأقباط وشهر رمضان تسببا معاً في ارتفاع أسعار الليمون، وفي حين أن الكيلو يسجل سعر ١٩ و٢٠ جنيها في سوق الجملة، الا انه يصل للمستهلك بسعر ٣٥ جنيها للكيلو.

الليمون "طبق اساسي على مائدة رمضان" :
شهدت جميع أصناف الخضر والفاكهة استقراراً في السوق المحلية، باستثناء الليمون، حيث أن سعر صنف الأخير شهد ارتفاعاً في السوق بشكل غير معتاد.
ويرجع هذا الارتفاع إلى عدد من الأسباب في مقدمها استهلاك المصريين وتخزين كميات كبيرة من الليمون مع ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا، مع توالي الموجات الفيروسية المميتة، ودخول مصر ذروة الموجة الثالثة.
ومما زاد من أمر أرتفاع الاسعار، تزامن الموجة الثالثة من جائحة كورونا مع شهر رمضان الكريم، وهو الأمر الذي أسهم في ارتفاع الأسعار، خصوصاً أن المصريين يقبلون على شرب العصائر الطازجة، وخصوصاً الليمون، الذي يعتبر طبق اساسي على المائدة الرمضانية، فضلاً عن استهلاك وتخزين كميات كبيرة من الليمون طوال الشهر المبارك.

استقرار بعد العيد:
تعتبر الفترة الحالية هي أيام تغيير العروات الزراعية بالنسبة إلى الليمون، إذ تنخفض الكمية المعروضة، ولا ننسى أن العام الماضي في ظل الموجة الأولى من جائحة كورونا، وصل سعر كيلو الليمون إلى نحو 100 جنيه (حوالى 6.36 دولار) في بعض المحافظات، مع زيادة الإقبال على الليمون كمصدر لزيادة المناعة، وعلى الرغم من أرتفاع الأسعار هذا العام، الا انها مقبولة إلى حد ما مقارنة مع العام الماضي.
ومن المتوقع عودة الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية مع نهاية شهر رمضان وموسم عيد الفطر، خاصة مع قطاف الليمون في محافظات الصعيد، ثم توالي الإنتاج من المحافظات الأخرى، ليسهم ذلك في انخفاض الأسعار من جديد.

فرق عروتين سبب أزمة أرتفاع سعر الليمون:
كشفت وزارة الزراعة، أن انتشار فيروس كورونا ليس سبب ارتفاع أسعار الليمون، حيث أصبح هناك وعي من المواطنين في مواجهة فيروس كورونا، وأن الأزمة ليست في الإنتاج بل فرق عروتين، متوقعة انخفاض سعر الليمون مع بداية فصل الصيف، وانتهاء موسم عيد الفطر المقبل.
وهناك مجموعة من العوامل التي ترفع أسعار الليمون، منها بعض المعاملات الزراعية مثل عملية التصويم للمحصول واستغلال مجموعة من الوسطاء لظروف شهر رمضان وانتشار فيروس كورونا والحصول على هامش ربح أكبر في هذا التوقيت، حيث إن سعر كيلو الليمون من المزارعين من ١٠ إلى ١٣ جنيها للكيلو، في حين يتم بيعه بسعر ٣٥ جنيها للمستهلك.

تحريك أسعار البنزين "بريئة" من أرتفاع الاسعار:
أكد الدكتور علاء البحراوي، مدير إدارة الخضر بالإدارة المركزية للبساتين والمحاصيل الزراعية، أن ارتفاع أسعار الليمون نتيجة انخفاض الإنتاج، وأن المحصول في وقت التزهير والعقد وليس بسبب تحريك أسعار البنزين، وأن الإنتاج الغزير لليمون يكون في نهاية فصل الصيف وبداية الشتاء، وأن الليمون من المحاصيل التي عليها طلب خلال هذه الفترة من العام، وكذلك الإقبال عليه بسبب فيروس كورونا المستجد.

العوامل الجوية زادت من الأزمة:
وقال المهندس محمود الطوخي، رئيس الجمعية العامة لمنتجي الخضر والفاكهة، خلال تصريحات صحفية، إن محصول الليمون يحتاج شهرًا لطرح الإنتاج بالأسواق، مشيرا إلى أن العوامل الجوية هذا العام أثرت على محصول الموالح، وأدت إلى نقص محصول الليمون، وأن الأسعار ستستمر لحين تداول المحصول الجديد والبشاير الشهر المقبل، مشيرا إلى أن إنتاج مصر من الليمون يكفي الإنتاج المحلي والتصدير، بينما عملية نقص المحصول تكون بين العروات الصيفية والشتوية.