الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 05:26 صـ 7 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

خيول السباق في اليمن تكافح الجوع مع استمرار الحرب


في عنفوانها كانت الفرسة آوت تايم واحدة من أسرع الخيول في اليمن، فقد فازت ببطولة سباق العاصمة صنعاء السنوية عام 2018 واحتلت المركز الثاني في 2019.
والآن، ومع ندرة علف الحيوانات بشكل متزايد بعد سبع سنوات من الحرب، أصبح جسم الفرسة رمادية اللون ذابلا ويبرز قفصها الصدري، وأوقف فارسها البالغ من العمر 16 عاما مشاركتها في السباقات لأنها ضعيفة جدا لدرجة لا تستطيع معها المنافسة.
وقال الفارس حسين محمد القملي في نادي الفروسية الذي يديره والده محمد في المدينة "الخيل أنا أعتبره صديقي، لا أستطيع أن أشوفه هكذا في مجاعة، في جوع".
وفي الإسطبل، تناولت آوت تايم، المولودة عام 2014 مع بدء الحرب، ما تستطيع الحصول عليه من طعام من بضع حزم عُشب صغيرة تتقاسمها مع عشرات الخيول الأخرى، كثير منها أنحف، قبل أن يتم اصطحابها للعدو برفق حول مضمار خيل مؤقت مترب.
فمن بين 97 حصانا كان نادي الفروسية يحتفظ بها العام الماضي لم يتبق منها سوى 50 حصانا. وهذا النادي واحد من عدة أندية فروسية تزخر بها عاصمة بلد له تقليد يمتد لآلاف السنين في تربية الخيول وسباقاتها.
وقال محمد القملي لرويترز "مجموعه كبيره من الخيول نفقت بسبب الجوع والتدهور الصحي، وفيه منها اضطررنا إلى بيعها لكي نصرف على الخيول الباقية".
وأودت حرب اليمن، بحياة أكثر من 100 ألف شخص، كما أنها دفعت ما تبقى من السكان إلى شفا المجاعة.
وأضاف محمد القملي "ما عاد درينا إيش نعمل، ما فيش دخل، بعنا كل حاجة، على مستوى السيارات الشخصية، على مستوى السلاح، على مستوى أشياء بعناها لأجل التوفير (من أجل إنقاذ الخيل).
"للأسف كأن هذا الموضوع لا يعني أحدا".