الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 05:32 صـ 7 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

د. محمد فهيم يحذر من صقيع ليلتي الإثنين والثلاثاء

توصية خبيرة لمزارعي المانجو: لا تأمنوا البرودة حتى 20 فبراير

صورة توضح الصقيع على أشجار المانجو
صورة توضح الصقيع على أشجار المانجو

حذر الدكتور محمد علي فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، من الصقيع المحتمل المدمر لأشجار المانجو، ومحاصيل الخضر الغضة، خلال اليومين المقبلين (الإثنين والثلاثاء).

 

وقال فهيم في تصريح خاص بموقع "الأرض"، إن الصقيع قد يحدث للمرة الأولى هذا العام، ليلتي الإثنين والثلاثاء المقبلين على مصر الوسطى، وأجزاء من الدلتا.

 

من جهتها، قالت الدكتورة ولاء سمير الباحث في قسم الأشجار الاستوائية بمعهد بحوث البساتين التابع لمركز البحوث الزراعية، إن هذا الصقيع يضر كثيرا بأشجار المانجو، مالم نتوخى الحذر منه، وذلك بتشغيل رشاشات المياه الليلية "المست"، والتعفير بالكبريت.

 

وأوضحت الدكتورة ولاء في تصريح خاص بموقع "الأرض"، أن اللجوء إلى كل وسائل التدفئة يصبح إجباريا خلال أيام البرودة الشديدة، وأيام الصقيع، ومنها: استخدام الرزاز المائي ليلا باستخدام أجهزة المست، أو إشعال النار بالمخلفات النباتية، أو إشعال إطارات السيارات التالفة، أو استخدام شعلات الغاز الحديثة.

 

وأضافت الدكتورة ولاء أنه يُصبح جبريا في هذه الحالة، التدخل بمحلول سليكات البوتاسيوم، والمواد التي تمثل "أنتي ستريت" للنباتات، ومنها الكولينا.

 

وأفادت الباحثة الخبيرة في زراعات المانجو، أن كل المزارعين كانوا قد أنهوا قبل نحو الشهرين أعمال إزالة الشماريخ الزهرية المتكتلة، وحرقها خارج حدود المزرعة، كما أنه من المفروض أن يكونوا قد انتهوا من التقليم وتطهير الأشجار بعده بالمركبات الكبريتية والنحاسية، للوقاية من الأمراض الفطرية.

 

وبالنسبة للأشجار الصغيرة، أوصت الدكتورة ولاء سمير بعدم الاستغناء عن الحماية بالأكياب المصنوعة من نباتات البردي، مع استخدام المصدات النباتية في الجهة المقابلة للرياح، وذلك للحد من سرعة الهواء، وعدم أحساس الأشجار بالبرودة الشديدة التي تضر بالبراعم الورقية لأشجار المانجو.

 

وأكدت الباحثة المتخصصة في أشجار المانجو، على ضرورة توخي مخاطر البرودة الشديدة والصقيع على المانجو حتى 20 فبراير، وذلك حتى يعود الدفء إلى الأجواء، ليبدأ برنامج الري والتسميد الطبيعي.