الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 11:24 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

استثمار الزراعة في محاربة التصحر وتخفيض انبعاث الغازات الدفيئة

المطرب العراقي كرار الحمراني يدعم تشجير مدينة الموصل

لقطة عامة لمدينة الموصل
لقطة عامة لمدينة الموصل

شارك المطرب العراقي كرار الحمراني، يوم الجمعة الماضي، في حملة تشجير في مدينة الموصل العراقية الشمالية، التي تشتهر بالكثير من المعالم التاريخية.

جاءت الحملة بالتنسيق مع دائرة الغابات في الموصل، بهدف القضاء على التصحر والجفاف، وتطويق المدن بحزام أخضر مضاد للاحتباس الحراري، وتحمل شعار "النهوض من التصحر"، ويدعم بها مجموعة من الناشطين الزراعيين والبيئيين من أبناء محافظة الموصل لتحقيق الهدف.

وقال كرار الحمراني في تصريح صحفي، إن أنواع الأشجار التي تتضمنها حمل التشجير هي: السرو الليموني، والليمون، وشوارب الملك، والأكاسيا، والسبحبح، والصنوبر، وهي من النباتات التي لا تستهلك مياها غزيرة.

وأضاف الحمراني أن الحملة تستهدف القضاء على التصحر الموجود حاليا في مدينة الموصل، التي دمرت الحرب مساحاتها الخضراء.

نبذة عن مدينة الموصل العراقية

وتعرف الموصل بأنها عاصمة ومدينة محافظة نينوى العراقية، وهي إحدى المدن الشمالية القريبة من سوريا وتركيا.

ويعود اسمها إلى معنى الوصل أو التوصيل، ويرجح من جهة أخرى أن تكون الكلمة ذات أصل عربي بمعنى «ما يوصل بين شيئين» لأنها وصلت بين الجزيرة والعراق، وقيل لأنها تصل بين نهري دجلة والفرات.

كما أن للمدينة عدة ألقاب تعرف بها، مثل أم الربيعين لاعتدال الطقس بها في الربيع والخريف، والحدباء لاحتداب دجلة لدى مروره بها أو لاحتداب منارة الجامع النوري الكبير.

ازدهرت الموصل كمركز تجاري في القرن السادس عشر، بحكم العلاقات التي ربطتها مع البلدات المجاورة، فاستوردت المواد الغذائية من مدن زاخو وأربيل وكركوك، كما اشتهرت باستيراد الصوف من غيلان في بلاد فارس، ولفترة محددة أثناء حكم الصفويين على مناطق واسعة من العراق حتى حصن كيفا.

وحين سيطر العثمانيون عليها، غيروا مسار التجارة فيها، فأصبحت تستورده من بعلبك وتصدر الأقمشة المصنوعة منه إلى أوروبا حيث عرفت بالموسلين نسبة إلى المدينة.

وتزامن هذا الازدهار التجاري بزيادة عدد السكان بنسبة 30% عن طريق الهجرة إليها. وأدى ظهور حلب في سوريا كمركز لتصدير الحرير إلى أوروبا، إلى قيام تجار الموصل بزيادة الضرائب على الحرير الإيراني المصدر عبرها.