الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 11:50 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

الحرارة العالمية تبلغ رقمًا قياسيًا جديدًا.. والاحتباس الخطر الأكبر

ارتفاع درجات الحرارة العالمية
ارتفاع درجات الحرارة العالمية

قالت خدمة كوبرنيكوس لمراقبة تغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي (سي.3.إس)، اليوم الثلاثاء، إن الشهر الماضي كان أكثر شهور مارس سخونة على الإطلاق، ليتصدر سلسلة من عشرة أشهر سجل فيها كل شهر رقما قياسيا جديدا في درجات الحرارة.

وذكرت خدمة كوبرنيكوس في نشرة شهرية، أن كل شهر من الأشهر العشرة الماضية كان الأكثر سخونة في العالم على الإطلاق مقارنة بالشهر المقابل في السنوات السابقة.

وقالت (سي.3.إس) إن الشهور الاثني عشر المنتهية في مارس صنفت أيضا على أنها الفترة الأكثر سخونة التي تم تسجيلها على كوكب الأرض على الإطلاق.

وكان متوسط درجات الحرارة العالمية في الفترة من أبريل 2023 إلى مارس 2024 أعلى بمقدار 1.58 درجة مئوية مقارنة مع المتوسط في فترة ما قبل الثورة الصناعية بين عامي 1850 و1900.

وقالت سامانتا بيرجيس نائبة رئيس خدمة كوبرنيكوس لرويترز "الاتجاه نحو تسجيل مستويات قياسية على المدى الطويل هو ما يثير قلقنا الشديد".

وكان عام 2023 هو العام الأكثر سخونة على كوكب الأرض في السجلات العالمية التي يعود تاريخها إلى عام 1850.

وقالت خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ إن السبب الرئيسي للارتفاعات القياسية في درجات الحرارة هو غازات الاحتباس الحراري التي يسببها الإنسان. ومن العوامل الأخرى التي تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة ظاهرة النينيو، وهو نمط في الطقس يؤدي لسخونة المياه السطحية في شرق المحيط الهادي.

وبلغت ظاهرة النينيو ذروتها في الفترة من ديسمبر إلى يناير بينما تراجعت الآن، وهو ما قد يساعد في انكسار درجات الحرارة المرتفعة قرب نهاية العام.

وقالت فريدريكه أوتو عالمة المناخ في معهد جرانثام بجامعة إمبريال كوليدج في لندن، إن الفشل في الحد من هذه الانبعاثات سيؤدي لاستمرار رفع درجات حرارة الكوكب، ما يسفر عن مزيد من حالات الجفاف الشديدة وموجات الحر والحرائق والأمطار الغزيرة.