الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 03:06 صـ 7 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

انخفاض متوقع لمساحة زراعة القمح وارتفاع طفيف لزراعة الكانولا في كندا

قامت هيئة الإحصاء الكندية بإصدار تحديث هام حول تقديراتها لمساحة زراعة القمح في البلاد لعام 2024.
وفقًا للتحديث الجديد، تراجعت مساحة زراعة القمح إلى 26.641 مليون فدان، مقارنةً بتقديراتها السابقة في مارس التي كانت تبلغ 27.05 مليون فدان، وبالمقارنة مع العام الماضي حيث بلغت 26.93 مليون فدان.
هذا التراجع في تقديرات مساحة القمح أثار تعليقات متباينة من قبل التجار والمحللين. فقد أظهر استطلاع للرأي بينهم تفاؤلًا أكثر حيث قدروا المساحة بحوالي 26.94 مليون فدان. يبدو أن هذه النظرة الإيجابية تعكس آمالهم في تحسن الظروف الزراعية والاقتصادية.
في السياق نفسه، رفع مجلس الولاية تقديراته لمساحة زراعة الكانولا في كندا لعام 2024 إلى 22 مليون فدان.
هذا الرقم يعتبر زيادة مقارنة بتوقعات شهر مارس التي كانت 21.39 مليون فدان، ولكنه لا يزال أقل قليلاً من مساحة الكانولا المزروعة في العام الماضي التي بلغت 22.08 مليون فدان.
على الرغم من هذه الزيادة الطفيفة في تقديرات مساحة الكانولا، إلا أن المحللين كانوا أقل تفاؤلًا، حيث قدروا المساحة بحوالي 21.52 مليون فدان.
يبدو أن العام 2024 سيشهد تغييرات ملحوظة في مجال الزراعة الكندية، حيث تتفاوت التوقعات بين الجهات الرسمية والمحللين، مما يعكس حالة من الترقب والانتظار بين المزارعين والتجار على حد سواء. ستظل العوامل المناخية والاقتصادية تلعب دورًا حاسمًا في تحديد النتائج النهائية لهذه التقديرات.