الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 12:25 صـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

تراجع إنتاج القمح اللين الفرنسي بنسبة 11% عن متوسط 10 سنوات

القمح الفرنسي
القمح الفرنسي

أفاد معهد أرفاليس للمحاصيل الزراعية ومجموعة إنترسيراليس لصناعة الحبوب في تقرير مشترك بأن محصول القمح اللين الفرنسي لهذا العام من المتوقع أن يسجل تراجعاً بنسبة 11% مقارنة بمتوسط السنوات العشر الماضية، وذلك نتيجة للأحوال الجوية الرطبة بشكل غير اعتيادي التي شهدتها البلاد.
وأوضح البيان أن محصول القمح اللين لعام 2024 من المتوقع أن يصل إلى 6.4 طن لكل هكتار، مما يمثل انخفاضاً بنسبة 13% مقارنة بإنتاج العام الماضي.


وأشار التقرير إلى أن متوسط محتوى البروتين في محصول القمح اللين لهذا العام يُتوقع أن يكون 11.6%، وهو مستوى مستقر نسبياً مقارنة بالعام 2023.


هذا الاستقرار في محتوى البروتين يُعزى إلى تقنيات الزراعة المحسنة والتدابير التي اتخذها المزارعون لمواجهة التحديات المناخية

من جانبه، أشار متحدث باسم معهد أرفاليس إلى أن العام الرطب أثر بشكل كبير على نمو القمح وتطوره، مما أدى إلى انخفاض المحصول. وأضاف أن الطقس الرطب يعزز من انتشار الأمراض الفطرية التي تصيب النباتات، مما يؤثر سلباً على جودة المحصول وإنتاجيته.


وتعمل مجموعتا أرفاليس وإنترسيراليس مع المزارعين على تبني استراتيجيات زراعية جديدة وفعالة للتكيف مع التغيرات المناخية وتحسين الإنتاجية في المستقبل. وأكدت المؤسستان التزامهما بدعم قطاع الزراعة من خلال توفير التدريب والمعلومات اللازمة للمزارعين لمواجهة هذه التحديات.


يُعد القمح اللين من المحاصيل الأساسية في فرنسا، ويُستخدم بشكل واسع في صناعة الخبز والمنتجات الغذائية الأخرى.


وبالتالي، فإن أي انخفاض في الإنتاجية يؤثر بشكل مباشر على السوق المحلية والدولية. تعمل الجهات المعنية على إيجاد حلول مستدامة لضمان استمرار إنتاج القمح بجودة عالية وكميات كافية لتلبية الطلب المتزايد.