الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 08:25 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر تصعيد تجاري جديد: ترامب يفرض رسوما جمركية ويشعل ردود الفعل العالمية

ارتفاع صادرات البرازيل من السكر بنسبة 50%

ارتفعت صادرات السكر البرازيلية بنسبة 50٪ في النصف الأول من عام 2024 إلى 15.15 مليون طن، مع تصدر إندونيسيا بين الوجهات الرئيسية، وفقًا للبيانات الصادرة عن شركة الشحن Cargonave.

وأظهرت البيانات أن شركة ويلمار إنترناشيونال لتجارة السلع الأساسية، ومقرها سنغافورة، هي المستأجر الرئيسي للسكر السائب بين الشركات المصدرة من البرازيل بنسبة 16% من التجارة، تليها شركة ألفيان بنسبة 15% وسوكدين بنسبة 14%.

وكانت إندونيسيا هي الوجهة لـ 12% من السكر الخام المصدر في النصف الأول، فيما حصلت الهند على 9% والإمارات العربية المتحدة على 8%.

تعد الهند ثاني أكبر منتج للسكر في العالم، لكن بعض مصافيها الواقعة على الساحل تستورد عادة السكر البرازيلي لإعادة تصديره كمنتج مكرر.

واحتلت الصين، وهي عادة أكبر مستورد للسكر البرازيلي، المركز الحادي عشر بين الوجهات الرئيسية في الفصل الأول، حيث بلغت وارداتها 588 ألف طن فقط.

ستنتج البرازيل كميات أقل من السكر في عام 2024 عما كانت تنتجه في عام 2023، وفقًا للمحللين، لكن البلاد لديها مخزونات كبيرة من العام الماضي متاحة للحفاظ على الشحنات قوية في الأشهر الأولى من عام 2024، وهي فترة أكثر هدوءًا تقليديًا لتحميلات السكر.

والسبب الآخر وراء ارتفاع الكميات في النصف الأول هو البداية السريعة للحصاد وتجهيز المحصول الجديد بسبب الطقس الأكثر جفافاً من المعتاد.