الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 10:57 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

الجزائر تشتري 360 ألف طن من القمح الروسي في مناقصة

بحسب التجار، اشترت وكالة الحبوب الجزائرية OAIS ما بين 360 إلى 390 ألف طن من القمح اللين في مناقصة دولية.

وكما هو الحال في مناقصة المملكة العربية السعودية، فمن المحتمل أنه تم شراء القمح الروسي بشكل رئيسي بسعر 262.5 دولارًا أمريكيًا/طنًا وما فوق، وهو ما يعادل 230 دولارًا أمريكيًا/طن فوب نوفوروسيسك.
وفي الأسابيع الأخيرة، شهدت أسعار العطاءات للقمح الروسي نمواً نشطاً وتجاوزت بالفعل 232-235 دولاراً بالطن للتسليم في أكتوبر ونوفمبر.
ويرجع ذلك إلى المبيعات الكبيرة للقمح الروسي في المناقصات الدولية ولمصر. وفي الوقت نفسه، تزيد أسعار القمح الفرنسي بمقدار 20 دولاراً بالطن عن أسعار القمح الروسي، ولذلك يقوم المستوردون بتكثيف مشترياتهم من روسيا.
وبحسب تقارير أوربية، وبسبب توتر العلاقات بين الجزائر وفرنسا، لم تتم دعوة الشركات الفرنسية للمشاركة في المناقصة العادية يوم 8 أكتوبر التي أجرتها الوكالة الجزائرية للحبوب OAIS.
ونصحت الشركات المقبولة في المناقصة بعدم عرض القمح الفرنسي في المزاد.
وتعد الجزائر واحدة من أكبر مستوردي القمح في العالم، وكانت فرنسا المورد الرئيسي للقمح للبلاد لسنوات عديدة. لكن منذ عدة أشهر، كانت هناك توترات بين البلدين. وفي 30 يوليو، قررت السلطات الجزائرية استدعاء سفيرها من فرنسا بعد اعتراف الأخير بالخطة المغربية لمنح الحكم الذاتي للصحراء الغربية كأساس وحيد لحل النزاع. والجزائر تدعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال منذ سنوات عديدة.