الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 08:55 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

إعصار رافائيل يدمر الزراعة الكوبية

تأثر القطاعان الزراعيان في أرتيميسا ومايابيكي في كوبا بشدة بسبب إعصار رافائيل، كما أفاد يوهان غارسيا روداس، المدير العام للزراعة في وزارة الزراعة، عبر البوابة الإلكترونية التي تديرها الدولة. وواجهت هذه المناطق الحيوية لإمدادات هافانا الغذائية أضرارا كبيرة لمحاصيلها الرئيسية بسبب الإعصار.

وفي أرتيميسا، دمر الإعصار 9000 هكتار من مزارع الموز، وهو عنصر أساسي في النظام الغذائي المحلي، وفقا لغارسيا روداس. ويظهر الدمار واضحا في صور وسائل التواصل الاجتماعي التي تظهر حجم الأضرار التي خلفتها رياح رافائيل والأمطار. وتعرضت مايابيكي أيضا لخسائر كبيرة، حيث تضررت 3800 هكتار من الكسافا.
قبل الإعصار، كانت المنطقة تتقدم في حملتها الزراعية في موسم البرد، حيث تمت زراعة أكثر من 9500 هكتار بمحاصيل مختلفة. ومع ذلك، فقد دمرت آثار إعصار رافائيل هذه الجهود، مما أثر بشكل خاص على أكثر من 1000 هكتار من الخضروات المخصصة للاستهلاك في هافانا في نهاية العام وتسبب في أضرار هيكلية للعديد من الصوب الزراعية.
وبعد الإعصار، تقوم السلطات الكوبية بإعادة تقييم استراتيجياتها الزراعية، مع التركيز على المحاصيل قصيرة الدورة للتعافي بسرعة من الخسائر.
ويمثل موسم البطاطس القادم أولوية لتأمين الإمدادات الغذائية في أوائل عام 2024. وتتفاقم الأزمة الزراعية بسبب التحديات الموجودة مسبقا مثل نقص الغذاء، ونقص المدخلات الزراعية، والقضايا الهيكلية داخل القطاع. وقد أدت الأضرار التي خلفها إعصار رافائيل إلى زيادة الضغط على الإمدادات الغذائية، وخاصة في مجال إنتاج البروتين الحيواني، مما يؤكد الحاجة الملحة إلى الانتعاش والتكيف الاستراتيجي في الزراعة الكوبية.