الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 12:11 صـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

المنتجون الإسبان والمغاربة يقرون بصعوبة منافسة البرتقال المصري

مع انطلاق موسم الموالح، يواجه المنتجون في القطاع تحديات ملحوظة، خاصة مع ظهور البرتقال المصري كلاعب رئيسي قادر على المنافسة بقوة، سواء من حيث الأسعار أو الإنتاجية.

يشير تجار الموالح في إسبانيا إلى حالة من التباطؤ في الطلب، مع ترقب لرد فعل السوق على وصول الشحنات الأولى من البرتقال المصري. ويُتوقع أن تسهم هذه الكميات في زيادة المنافسة، خاصة أن مصر تُصدر بأسعار منخفضة مدعومة بإنتاج ضخم وتحسينات كبيرة في كفاءة الزراعة.

بدأت شحنات البرتقال المصري في الوصول إلى الأسواق منذ بداية ديسمبر. وعلى الرغم من أن الوجهات الأوروبية تستحوذ على النصيب الأكبر من هذه الصادرات، فإن المصدرين المصريين يعززون وجودهم في أسواق بعيدة مثل البرازيل وكندا. كما تشير التوقعات إلى نجاح كبير لهذه الصادرات في أمريكا اللاتينية، حيث تم بالفعل إرسال شحنات إلى البرازيل والأرجنتين.

وتُظهر البيانات أن المنتجين الإسبان والمغاربة يواجهون صعوبة في مجاراة التقدم المصري، سواء من حيث الأسعار أو تكاليف العمالة. يقول أحد التجار: "البرتقال المصري يُنتَج بكميات أكبر سنويًا، مع قدرات لا تستطيع إسبانيا أو حتى المغرب مجاراتها".

في خطوة استراتيجية، تعمل مصر على بناء مصانع جديدة لتصنيع مركزات البرتقال، مع التركيز على تغطية الفجوات العالمية في إنتاج عصير البرتقال، خاصة في البرازيل وفلوريدا. من المتوقع أن تؤدي هذه الاستثمارات إلى تغيير ديناميكيات السوق بحلول موسم 2026، مما يمنح مصر ميزة إضافية في المنافسة الدولية.

نجاح مصر في تحويل الصحراء إلى أراضٍ زراعية منتجة واحترافية المصدرين المصريين يعززان مكانتها كلاعب رئيسي في سوق الموالح. ومع استمرار هذه الديناميكيات، يبدو أن البرتقال المصري سيظل عنصرًا أساسيًا في السوق العالمية، ما يشكل تحديًا كبيرًا للمنافسين التقليديين.