الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 01:52 صـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

ارتفاع التكاليف والمناخ يدفع مزارعي تركيا نحو القمح والذرة بدلا من الفواكه والخضراوات

 تركيا تتجه لزراعة القمح والذرة بدلا من الفواكه والخضراوات
تركيا تتجه لزراعة القمح والذرة بدلا من الفواكه والخضراوات

في ظل ارتفاع تكاليف الزراعة والتغيرات المناخية المتقلبة، يتجه مزارعو الفاكهة والخضراوات في تركيا بشكل متزايد إلى زراعة محاصيل "أكثر أمانًا" مثل القمح والذرة.

ويفضل المزارعون هذه المحاصيل الأساسية نظرًا لكفاءتها من حيث التكلفة واستقرار عائداتها مقارنةً بالبطيخ والطماطم والموالح، التي باتت تواجه تحديات إنتاجية كبيرة.


وقد أدى سوء الأحوال الجوية وارتفاع تكاليف الإنتاج إلى زيادة غير مسبوقة في أسعار بعض الخضراوات، مثل الكرنب والقرنبيط والبروكلي والكراث والسبانخ خلال فصل الشتاء.

وأوضح محمد أكين دوجان، رئيس غرفة الزراعة في منطقة يوريجير بأضنة، أن محصولي البطيخ والطماطم لم يحققا أرباحًا كافية، في حين تأثرت الموالح بشدة بسبب موجات الحر والفيضانات.

وقال دوجان: "هذه الفاكهة والخضراوات تتطلب استثمارات كبيرة من حيث الجهد والمال، مما يدفع المزارعين نحو محاصيل أكثر استقرارًا مثل القمح والذرة والقطن".


وفي منطقة بحر إيجة، شهد المزارعون تراجعًا في تنوع المحاصيل، مما زاد من تعقيدات توليد الدخل، وفقًا لعبد الله شنول، رئيس غرفة الزراعة في مقاطعة تورجوتلو بإزمير.

وأضاف شنول: "لم يتمكن العديد من المزارعين من بيع منتجاتهم في الموسم السابق، بينما تراكمت ديونهم. ونتيجةً لارتفاع تكاليف زراعة الخضراوات، لجأ البعض إلى زراعة القمح، فيما اتجه آخرون نحو الذرة كبديل اقتصادي".


على الصعيد العالمي، يشكل تغير المناخ تهديدًا مستمرًا لسبل عيش المزارعين، حيث يؤدي إلى اضطرابات في إنتاج المحاصيل وإمدادات الغذاء. ويعتمد المزارعون في مختلف الدول على استراتيجيات تكيف مبتكرة، مثل توسع روسيا في زراعة العدس والبازلاء وعباد الشمس، وسعي العلماء الإسبان إلى تطوير محاصيل مقاومة للجفاف، في محاولة للحفاظ على الأمن الغذائي وسط التحديات المناخية المتزايدة.