الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 11:25 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

” البيطريين” تنظم مؤتمر لمناقشة هيئة قانون الدواء.. الأحد المقبل

الدكتور على سعد
الدكتور على سعد

أفاد الدكتور على سعد، الأمين العام المساعد للنقابة العامة للأطباء البيطريين، بأن فرع النقابة بالفيوم بالتعاون مع النقابة العامة ستنظمان يوم الأحد المقبل مؤتمرًا فى الفيوم لمناقشة مشروع قانون "هيئة الدواء"  الموجود حاليا داخل مجلس النواب.

وأضاف لـ"الأرض" أنه تم دعوة عدد من النواب والمهتمين بقطاع الطب البيطرى والدواء لحضور المؤتمر، مشيرًا إلى أن الهدف من المؤتمر هو مناقشة مشروع قانون "هيئة الدواء" وملاحظات النقابة عليه.

وأكد أن النقابة لا تعترض الهيئة فى حد ذاته وإنما تعترض على إقصاء قطاع الطب البيطرى منها، مضيفا أن كل الهيئات الموجودة بدول العالم تتضمن شقين هما قطاع متعلق بالطب البشرى، وقطاع أخر متعلق بالطب البيطرى، وكل منهما له الإدارة الخاصة به.

وأشار إلى ان المشروع المقدم يقصى الأطباء البيطريين من تداول الأدوية البيطرية، وهو ما سيضر بالثروة الحيونية خاصة وأن الطبيب البيطرى هو الأكثر فهما لطبيعة الحيوانات وطريقة عمل الدواء بداخل أجسامها.

وتابع :"طبيعة عمل البيطرى يتطلب منه أن يكون فى سيارته صيدالية متنقلة، لأن هناك حالات مرضية لا تحتمل الانتظار لحين جلب الدواء من الصيدالية، مثل مرض حمى اللبن، وهذا المرض يصيب الأبقار والجاموس عالية الإنتاجية من اللبن ومتوسط وزنها يصل 500 كيلو، واذا أصيبت بالمرض فلا نستطيع أن حملها للصيدالية لجلب العلاج اللازم لها أو حتى نقلها لعيادة الطبيب، لذلك يستلزم الوضع أن يتوافر مع الطبيب البيطرى أدوية لإستخدامها فى علاج الحيوانات فى مثل هذه الحالات".

وأضاف:" بعض الأدوية البيطرية تكون معبئة فى عبوات كبيرة وغالية للغاية، وهناك بعض الحالات تحت فى علاجها ربع عبوة أو بضعة سنتيمترات، والطبيب البيطرىهو وحده من يستطيع أن يوفر تلك الكميات من خلال عيادته البيطرية بينما الصيدالى فلن يقوم بقوم بفتح العبوات وصرفها بالكميات كما يفعل الطبيب البيطرى".

وأشار إلى ان ممثل الحكومة وافق، خلال الجلسة التى عقدتها لجنة الصحة بمجلس النواب مؤخرًا، على تمثيل الأطباء البيطريين فى الهيئة، مضيفا أنه بمجرد خروج القانون من لجن الصياغة بمجلس النواب سيتضح أذا كان تم الأخذ بملاحظات ومقترحات النقابة من عدمه.

يذكر أن وزارة الصحة قدمت مؤخرًا لمجلس النواب مشروع قانون "هيئة الدواء"، إلا أن نقابة الأطباء البيطريين اعترضت عما ورد فى المشروع من إقصاء لقطاع الطب البيطريين فى الهيئة فضلا عن بعض الملاحظات الأخرى المؤخوذة عن القانون والتى منها ارتفاع أسعار رسوم تسجيل المنتجات الدوائية، الأمر الذى اعتبرته النقابة يهدد صناعة الدواء، ويفتح باب التلاعب والغش فيه.