السبت 20 أبريل 2024 مـ 01:04 مـ 11 شوال 1445 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

الشناوي: غرف عمليات لمتابعة صرف الأسمدة للمزارعين الفعليين

بدأت غرف عمليات مركزية شكلتها وزارة الزراعة، في متابعة عمليات صرف الأسمدة للمزارعين على مستوى الجمهورية، بنظام "المعاينة على الطبيعة".
وقال الدكتور عباس الشناوي رئيس قطاع الخدمات والمتابعة في الوزارة، إن هذه الغرف متصلة بلجان المعاينة على مدار الساعة، لتسهيل صرف الأسمدة لمن يستحقها، وذلك من خلال الجمعيات التعاونية الزراعية باختصاصاتها الثلاثة: الائتمان، الإصلاح، والاستصلاح  .

واستكمال  صرف الأسمدة  لجميع المحاصيل  الشتوية القمح و الفول البلدى و الشعير . على مستوى محافظات الجمهورية، من خلال الجمعيات الزراعية  " الإصلاح –الائتمان – الاستصلاح" موضحا  أن  صرف المقررات بالمعاينة على الطبيعة من قبل "اللجان المشكلة على رأس الغيط لمن يزرع الأرض فعليا من خلال غرف العمليات المركزية والفرعية المشكلة بالقطاع ومديريات الزراعة، وتطبيق المنظومة الجديدة فى صرف المقررات تلاشيا للأزمات .

وأضاف أنه منذ  بداية زراعة  المحصول  الشتوى تم توزيع منشور على  جميع مديريات الزراعة بالمحافظات ، باستمرار صرف الأسمدة بالأسعار المدعمة "شيكارة اليوريا  164.5 جنيه، والنترات 159.5 جنيه ، متابعا أنه لا يوجد زيادة فى اسعار  المقررات السمادية الشتوية، مؤكدا أن سعر "الشيكارة "ثابت، مؤكدا أن هناك غرف مركزية ولجان معاينة، وتخصيص خط ساخن لتلقى شكاوى المزارعين  الأرقام: 0233373421 -0233373359، لتلقى أية شكاوى تتعلق بصرف الأسمدة على مستوى كافة المحافظات.

وأكد تقرير، أنه يتم عمل لجان  متابعة يومية  لتوريد المصانع للأسمدة حتى وصولها إلى الجمعيات الزراعية، لجان فنية ورقابية لمتابعة عمليات التوزيع لمنع تسرب الأسمدة المدعمة لمافيا تجارة السوق السوداء، وعمل معاينات فعلية على أرض الواقع لمنح الأسمدة للفلاحين الذين يزرعون الأرض بالفعل، وليس لمجرد امتلاك الحيازة فقط، وذلك تجنبًا لعمليات التلاعب التى تحدث مع بعض أصحاب الحيازات .

فضلاً عن متابعة دور الأمن بمراجعة التصاريح التى تسمح بنقل السماد المدعوم، وحظر نقل وتداول الأسمدة بين المحافظات إلا بتصريح من وزارة الزراعة، والتنسيق مع المحافظين والأجهزة الأمنية ومباحث التموين وشرطة المسطحات وشرطة المرور، لمنع تسريب الأسمدة المدعمة لتجارة السوق السوداء، لتوفير الأسمدة للفلاحين بأسعارها الثابتة.