الأربعاء 22 مايو 2024 مـ 11:41 مـ 14 ذو القعدة 1445 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

النصائح الواجب إتباعها عند ظهور داء الرشاشيات في الطيور

يعتبر الرشاشيات من الأمراض التنفسية الشائعة و المرتبطة بسوء الرعاية، و هو عبارة عن مرض فطري يصيب الدجاج العادي و الدجاج الرومي و الطيور المائية و الطيور البرية و الحمام.

وتكون الإصابة الفطرية في الجهاز التنفسي و الأكياس الهوائية بشكل أساسي و أحيانا الدماغ و العين، و بالتالي يمكن اعتبار مرض الرشاشيات من الأمراض التنفسية للدواجن.

وينتج مرض الرشاشيات عن الإصابة بأحد أنواع الفطور و الذي يسمى بالاسبرجيلوز فوميغاتوس و من هنا جاءت تسمية المرض أيضا بالاسبرجيلوزيس كما يسمى بالتهاب الرئة الفطري أو الالتهاب الرئوي الفطري أو ذات الرئة الفطري.

وتحدث الإصابة الفطرية في هذا المرض بشكل أساسي في الرئتين و بشكل خاص في الطيور الفتية والحديثة الفقس و لكن من الممكن ان تظهر الاصابة في بعض الأحيان في أعضاء أخرى كالعين أو أحد الأعضاء الداخلية أو في تجاويف الجسم الصدرية و البطنية، حيث تمتد الأكياس الهوائية.

وتحدث الإصابة بعد استنشاق الابواغ عن طريق الجهاز التنفسي.

و يعتبر اللهاث العرض الإكلينيكي المميز ظاهريا بينما يعتبر وجود عقد في الرئتين العرض التشريحي المميز للإصابة.

طرق العدوى لداء الرشاشيات في الطيور


ينتج المرض بشكل أساسي عن الإصابة بالرشاشية الدخناء و التي هي عبارة عن فطور من جنس الأسبرجيلس (الفطر الرشاشي).


و يضم هذا الجنس العديد من الفطور و التي تم عزلها أيضا في حالات مرضية مشابه (التهاب الرئة الرشاشي) و منها الرشاشية الصفراء و الرشاشية الزرقاء و غيرها من الرشاشيات الأخرى.

العوامل الممهدة للإصابة بداء الرشاشيات

هنالك مجموعة من العوامل التي تلعب بحدوث و انتشار العدوى بالرشاشيات و من أهم العوامل مستوى الرطوبة،درجات الحرارة، نسبة الغبار و التلوث ف محيط الطيور، مستوى مناعة الطيور.

نصائح عند ظهور الرشاشيات

١-عندما تكون الفرشة هي مصدر العدوى يفضل التخلص منها وإن لم يكن بالإمكان فلابد من استخدام المعقمات النوعية حيث يتم رش الفرشة ( 2- 3 ) مرات يوميا.


٢-كما أنه من المستحسن استخدام مضادات الفطور النوعية عن طريق مياه الشرب مثل مستحضر مايكوستاتين و يفضل مشاركته مع المركبات التي تحوي على الأحماض العضوية, فذلك يرفع من كفاءة النستاتين العلاجية و يؤدي إلى سرعة السيطرة على تطور الحالة المرضية.