الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 12:40 صـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

التغيرات المناخية دمرت محصول العالم في موسم 2022

خبراء زيتون يرسمون خريطة طريق إنقاذ الذهب الأخضر .. الحل في تعاونيات التسويق

مزرعةأسبانية لأشجار الزيتون يظهر عليها جفاف الأزهار بفعل التغيرات المناخية
مزرعةأسبانية لأشجار الزيتون يظهر عليها جفاف الأزهار بفعل التغيرات المناخية
الجيزة

ـ اكتشاف سمسار إسباني يثير شائعات في السوق المصرية

ـ تجار بلا ضمير يروجون أخبارا كاذبة لضرب الأسعار محليا

اتفق خبراء زراعة وصناعة زيتون مصريين على ضرورة رسم خارطة طريق لمحصول الذهب الأخضر في مصر، الذي تعصف به التغيرات المناخية، في ظل وجود تحديات أخرى، أصعبها ندرة مدخلات الإنتاج من الأسمدة، وارتفاع أسعار الطاقة المستخدمة في الري، إضافة إلى انعدام برامج التحسين الوراثي في الأصناف المنزرعة في مصر منذ عشرات السنين.

وقال المهندس محمد الخولي الخبير الدولي في مجال زراعة الزيتون وجودة الزيت، إنه وغيره من المهتمين بصناعة الزيتون، يرون ضرورة إنشاء جمعيات نوعية تتخصص في إنتاج الزيتون وتسويقه، بشرط فصل الإدارة عن الملكية، أو العضوية، "على أن تكون الإدارة لها علاقة ودراية بسوق الزيتون وتجارته المحلية والعالمية".

شائعات سماسرة

ورصد خبراء الزيتون تحركات سماسرة أوروبيين ومصريين تستهدف نشر شائعات حول الإنتاجية العامة لمحصول الزيتون في إسبانيا خصيصا، كونها الدولة الحاكمة في مؤشر تسعير أصناف التخليل وزيت الزيتون، كونها الأكبر من حيث المساحة المنزرعة، والأعلى في إنتاجية الزيت، والأكثر جذبا لحركة التجارة وإعادة التصدير، منذ قديم الأزل.

وحذر الخولي في تصريح لموقع "الأرض"، من الانجرار خلف الأخبار الكاذبة التي تروج لارتفاع الإنتاجية المحصولية في معظم مناطق أوروبا، مؤكدا أنه على اتصال دائم بالخبراء والمزارعين والاستشاريين الكبار في أسبانيا، وإيطاليا، واليونان، "حيث توضح الصور المرسلة من مناطق مختلفة في إسبانيا، تعرض الأشجار لحالة موت تام لأزهارها"، مثلما حدث في مصر (جميع مناطق زراعة الزيتون).

من جهته، قال محمد عبد اللطيف (مزارع زيتون في وادي النطرون)، إن هناك تجار محليين يتضامنون مع مروجي الشائعات الأوربيين، ليؤكدوا أن مناطق قليلة جدا في أسبانيا، هي التي تعرضت للدمار بفعل التغيرات المناخية، "ومعظم مناطق أسبانيا زيتونها بخير".

وأكد الخولي وعبد اللطيف في حوار مشترك عبر "جروب خبراء منتجي الزيتون في مصر"، أن هذه الشائعات لا تهدف سوى الاصطياد في الماء العكر، وشراء الكميات القليلة من الزيتون في مصر هذا العام بسعر بخس.

ويرى الخولي في تصريح مباشر أن هناك تجار "عديمي الضمير" دمروا المزارعين، لدرجة أن هناك العديد منهم اتضطر إلى إزالة أشجار الزيتون، وغيرهم اضطر إلى هجر الأرض، وعرضها للبيع أو للإيجار، وذلك بسبب الخسائر المتلاحقة عاما بعد عام.

وأضاف الخولي في هذه النقطة، أن الفلاح هو قاعدة هذه الصناعة، "فإذا دمرها التاجر، فلن يجد ما يعين به نفسه ومصنعه وتجارته".

ويقف الخولي موقفا عادلا بين الطرفين، إذ يرى أن تدمير صناعة الزيتون يبدأ بالقاعدة، "كما أن التاجر أو المصنع هو الجدار الذي تنهض به زراعة الزيتون وتجارته، فإذا سقط التاجر أيضا سقطت المنظومة".