الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 10:49 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

جمعية النحالين المصرية أهدت وزير الزراعة قائمة بأسمائها

20 شجرة رحيقية تصيّق فجوة الغذاء في مصر

شجرة فرشاة الزجاج من صنف الكافور الرحيقي
شجرة فرشاة الزجاج من صنف الكافور الرحيقي

أهدت جمعية النحالين المصرية قائمة بأسماء 20 شجرة رحيقية لتضمينها مشروع زراعة 5 ملايين شجرة الموقّع بين وزارة التنمية المحلية كطرف أول، ووزارتي الزراعة والدولة للإنتاج الحربي كطرف ثان، وذلك كاقتراح فني عملي لإنقاذ صناعة نحل العسل في مصر من الانقراض، ومضاعفة إنتاج مصر من العسل، وصادراته.

وقال عبد السلام عثمان رئيس الجمعية في خطاب تقدم به إلى السيد القصير وزير الزراعة، إنه تمشيا مع توجهات القيادة السياسية بضرورة زراعة 100 مليون شجرة في مصر تستهدف الإصحاح البيئي، "نقترح أن تكون 50٪ من هذه الأشجار من الأصناف الرحيقية، خاصة في ظل اقتلاع كميات كبيرة من أشجار الكافور لزوم إنجاز مشروع تبطين الترع في عموم قرى مصر".

وأكد رئيس جمعية النحالين المصرية في خطابه لوزير الزراعة (تلقت الأرض نسخة منه)، أكد على أن هذا الاقتراح يصب في صالح النحالين الذين فقدوا الكثير من خلاياهم، بسبب نقص الأشجار الرحيقية في مصر.

قائمة أشجار رحيقية مهداة إلى وزير الزراعة

وتضم قائمة الأشجار الرحيقية التي أهداها عبد السلام عثمان رئيس جمعية النحالين المصرية إلى السيد القصير وزير الزراعة: أصنافا من الأكاسيا، والكافور، إضافة إلى المورينجا والموالح.

ويخشى المهتمون بالبيئة وبصناعة النحل من تنفيذ مشاريع التشجير القومية، بأشجار المانجو والزيتون كما تناولته بعض وسائل الإعلام، حيث أن الأشجار المثمرة بالمأكولات لا تصلح للزراعة على الطرق العامة، حيث لن تكون ثمارها بمنأى عن التلوث بالغازات المحملة بالعناصر الثقيلة المختلطة بعادم السيارات.

فرصة لتضييق الفجوة الغذائية المصرية

في السياق ذاته، قال المهندس محمد هجرس عضو الجمعية، في تصريح خاص بموقع "الأرض"، إن النحل مسؤول عن زيادة الحاصلات الزراعية بالتلقيح، بنسبة تزيد على 25٪، وهي نسبة كفيلة بتضييق الفجوة الغذائية للمصريين، وذلك من خلال نقل حبوب اللقاح بين النباتات المزهرة، لزيادة نسبة التلقيح والإخصاب، وإتمام العقد الثمري بنجاح.

وأضاف هجرس أنه في حالة زيادة عدد النحالين إلى ضعف الرقم الحالي (25 ألف نحّال فقط)، يمكن مضاعفة عمليات التلقيح في المحاصيل الحقلية الاستراتيجية، والبستانية الفاكهية، ومحاصيل الخضر، إضافة إلى توفير فرص عمل تتضاعف دوريا، ومضاعفة أعداد الخلايا التي تنتج العسل والشمع وحبوب اللقاح وغذاء الملكات.

ودلل هجرس على صحة هذه الفرضية برصد نتائج تجارب واقعية، حيث زاد محصول فدان الموالح في وجود منحل متوسط الحجم، بنحو 5 أطنان ثمار تامة النضج، مقارنة بالمساحة ذاتها التي لم تحتضن خلايا النحل.

مهرجان العسل المصري

وعلى جانب متصل، تستعد قاعة مؤتمرات مدينة نصر بالقاهرة، لاستضافة مهرجان العسل في دورته الخامسة، والتي تنظمه شركة "ميد مارت لبحوث التسويق"، خلال الفترة من 24 إلى 28 نوفمبر الجاري، وذلك بهدف تنشيط صناعة عسل النحل في مصر.

وعن أهمية صناعة نحل العسل في مصر، قال الدكتور محمود حسن رئيس "ميد مارت"، إن دراسة من الفاو تضمنت معلومة غاية في الأهمية، تربط بين حياة البشر وعالم النحل، مفيدا أنه ورد في الدراسة أن انقراض النحل يتبعه انقراض البشر بعد أربعة أعوام فقط، بما يثبت أن النحل مسؤول عن تلقيح أكثر من 25٪ من أزهار النباتات وعقدها الثمري.