الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 10:41 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

بسبب الإجهاد الحراري.. خبير يحذر من تأثيرات «تغيرات المناخ» على صناعة الدواجن

الدواجن
الدواجن

قال الدكتور أحمد جودة، أستاذ مساعد فسيولوجيا الدواجن بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن صناعة الدواجن تعد واحدة من أهم الصناعات بالقطاع الزراعى، والتى واجهت العديد من التحديات خلال الفترة الماضية، كان أهمها أزمة توافر مستلزمات إنتاج الأعلاف، والتي نتج عنها الارتفاع المبالغ بالأسعار.

وأكد «جودة»، خلال تصريحاته عبر قناة «مصر الزراعية»، أن صناعة الدواجن واحدة من المشروعات ذات العائد الإنتاجي العالي، مقارنة بباقي مشروعات الإنتاج الحيواني.

تأثيرها على صناعة الدواجن
وأوضح، أن التغيرات المناخية التى تشهدها البلاد، لها تأثير سلبي على كافة قطاعات الإنتاج، خاصة القطاع الداجنى، مشيراً إلى أنه عندما تتخطى درجات الحرارة المعدلات المثلى للإنتاج يحدث الإجهاد الحراري الذي يتسبب في النفوق.

وأشار «جودة»، إلى أن الدواجن لا تمتلك الغدد العرقية التي تفرز العرق للتقليل من درجات الحرارة، مما يؤدي إلى الاتى:

- التصاق الدواجن بأرضية العنبر.
- تناول كميات كبيرة من الماء.
- العزوف عن التزاوج.
- ‏العزوف عن تناول الغذاء.

ولفت إلى أن هذه الأعراض ينتج عنها ارتفاع نسبة النفوق، وهنا يأتي دور البحث العلمي في العمل على تعديل الجينات لضبط التكيف الداخلي مع العوامل المناخية.