الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 11:28 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

زلزال اليوم الأخطر منذ ٣٣ عاماً.. ومصر تعقد مؤتمر صحفي عاجل لكشف تفاصيله

عقد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، اليوم الإثنين ، مؤتمر صحفي، لكشف بيان وتفاصيل الزلزال الذي ضرب تركيا، وشعر به سكان الدلتا والقاهرة الكبرى وعدد من المدن المصرية، كذلك جميع المواطنين في منطقة الشرق الأوسط، لأنه أكبر زلزال يحدث في المنطقة منذ عام 1990.

وكشف المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل والتابعة للمعهد سجلت يوم الإثنين الموافق 06/02/2023 هزة أرضية على بعد 691 كيلومترا شمال رفح بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر، وورد للمعهد ما يفيد بالشعور بالهزة داخل المدن المصرية ولم يرد ما يفيد بوقوع أي خسائر في الأرواح والممتلكات.

و طبقًا لتسجيلات محطات الشبكة القومية للزلازل التابعة للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، تم تسجيل عدد كبير من توابع الزلزال الرئيسي الذي ضرب الأراضي التركية فجر اليوم الإثنين «أكثر من 7 توابع» وجميعها أكبر من 6 درجات على مقياس ريختر، وتم تسجيل الشعور بها في عدد من المدن المصرية.

وأكد المعهد أن زلزال تركيا، الذي حدث في نطاق الأراضي التركية وكانت له آثار تدميرية داخل الأراضي السورية، هو بعيد تمامًا عن الأراضي المصرية، ولكن شعر به سكان بعض المناطق والمدن والأحياء في شمال ووسط مصر.