الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 08:02 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر تصعيد تجاري جديد: ترامب يفرض رسوما جمركية ويشعل ردود الفعل العالمية

الطقس السيء يرفع أسعار الخضروات في الهند

الحر والطقس الجاف في الهند
الحر والطقس الجاف في الهند

أدت موجات الحر والطقس الجاف في الهند إلى انخفاض انتاج المحاصيل قصيرة الأجل المزروعة بين فصلي الشتاء والصيف، ما نتج عنه ارتفاع حاد أكثر من المتوقع في أسعار الخضروات خلال أبريل الماضي وامتدت إلى الأسبوع الأول من مايو، وفقًا للبيانات الرسمية.


ومن المقرر أن يبدأ موسم الخريف الرئيسي أو موسم الزراعة الصيفي في شهر يونيو مع بداية هطول الأمطار الموسمية.


ولم يتأثر محصول القمح، العنصر الرئيسي للزراعة في فصل الشتاء، بالطقس القاسي حيث انتهى الحصاد قبل موجات الحر.


ومع ذلك، فقد أثر عدم هطول أمطار ما قبل الرياح الموسمية ودرجات الحرارة المرتفعة في المناطق الوسطى والغربية والجنوبية على إنتاجية المواد سريعة التلف والفواكه والخضروات.


كما أثرت الحرارة أيضًا على الأرز قصير الأمد المزروع خلال ما يسمى بموسم زيد، وهي الفترة بين مارس ويونيو، وفقًا للمزارعين والتجار.


وأدت الحرارة الشديدة، التي تسرع عملية التبخر، إلى جفاف المسطحات المائية والخزانات، مما يشكل مخاطر على الزراعة والحيوانات.


وانخفض منسوب المياه في 150 خزانًا مهمًا على المستوى الوطني، والتي تراقبها لجنة المياه المركزية، للأسبوع الثلاثين على التوالي ليستقر عند 28% فقط، أو 50.432 مليار متر مكعب، من إجمالي سعة الخزان الكاملة البالغة 179 مليار متر مكعب.