الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 04:59 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر تصعيد تجاري جديد: ترامب يفرض رسوما جمركية ويشعل ردود الفعل العالمية جورجيا تمدد الرسوم الجمركية على واردات الدقيق الروسي لدعم مزارعيها المغرب يحطم رقما قياسيا في واردات الموز وسط تراجع الإنتاج المحلي سعر الكتكوت الابيض فى بعض الشركات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025 هدوء ملحوظ لأسعار الدواجن في البورصة والمحلات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025

مصر تشتري 770 ألف طن من القمح

أعلنت الهيئة العامة للسلع التموينية في مصر أنها اشترت 770 ألف طن من القمح، معظمها من روسيا، في صفقة دولية تمثل أكبر عملية شراء منفردة منذ عام 2022 بعد تراجع أسعار القمح الروسي.
وأشارت الهيئة، وهي الجهة الحكومية المسؤولة عن شراء الحبوب في مصر، إلى أن الصفقة تضمنت 50 ألف طن من القمح البلغاري و720 ألف طن من القمح الروسي.
وكان سعر القمح الروسي هو الأقل في المناقصة، ويعتقد المتعاملون أن الحد الأدنى غير الرسمي لسعر التصدير في روسيا لم يتم تفعيله.
يُذكر أن الحد الأدنى للسعر تم تطبيقه العام الماضي بهدف إبطاء صادرات القمح الروسي وخفض أسعار الطحين (الدقيق) والخبز محليًا.
وتشير البيانات إلى أن هذه الصفقة تعتبر الأكبر للهيئة العامة للسلع التموينية في مناقصة واحدة منذ يونيو 2022.
واجتمع حسام الجراحي نائب رئيس الهيئة مع مسؤولين روس الشهر الماضي لدعوتهم إلى إعادة النظر في الحد الأدنى للسعر من أجل السماح بإجراء المزيد من المفاوضات حوله.
وتعتمد مصر، التي تعتبر غالبًا أكبر مستورد للقمح في العالم، بشكل كبير على الواردات التنافسية من القمح الروسي.
وعانت مصر من نقص في العملات الأجنبية خلال العامين الماضيين، لكنها بدأت في تلقي تمويل غير متوقع منذ أواخر فبراير من صندوق النقد الدولي والإمارات وكيانات أخرى.
وخلال الشهرين الماضيين، اشترت الهيئة العامة للسلع التموينية القمح من مصادر أقل تكلفة.