الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 11:34 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

”البيئة” تحتفل باليوم العالمي للأراضي الرطبة

تحتفل وزارة البيئة من خلال قطاع حماية الطبيعة، باليوم العالمي للأراضي الرطبة، الذي يقام هذا  العام تحت شعار " الأراضي الرطبة من أجل مستقبل حضرى مستدام "، وذلك بتنظيم عدد من الأنشطة بمحميات الأراضي الرطبة بمصر؛ للتعريف بأهميتها وقيمتها البيئية والاقتصادية، والمنافع التي تعود على الإنسان منها.

أكد المهندس أحمد سلامة، رئيس قطاع حماية الطبيعة، أن الأهمية البيئية للاراضي الرطبة ترجع إلى خصائصها المائية، وكونها مناطق انتقالية بين الأنظمة اليابسة والانظمة المائية، حيث توجد في مصر أربعة مواقع لأراضي رطبة "رامسار"، وهي محميتي قارون ووادي الريان بالفيوم، و بحيرة البردويل شمال سيناء وبحيرة البرلس بكفر الشيخ .

ومن جانبه، أكد دكتور خالد علام، رئيس الإدارة المركزية للتنوع البيولوجى، أن الأراضي الرطبة تقدم العديد من الخدمات البيئية، حيث تعتبر موئل هام للتنوع البيولوجى وخاصة للطيور المهاجرة حيث تجعل المدن صالحة للعيش بأكثر من طريقة فهى تخفف من أثار الفيضانات، وتجدد إمدادات المياه الجوفية والتى تعتبر مصدراً هاماً لتزويد المياه ، وتعمل كمرشحات طبيعة من خلال تنقية المياه والسيطرة على التلوث وإزالة السموم كما توفر مساحات حضرية وتوفير مصدر لكسب العيش للعديد من الناس ، كما أصبحت فوائد الأراضى الرطبة أكثر أهمية الأن بعد أن تجاوز عدد السكان الذين يعيشون فى المدن حاجز الأربعة مليارت و العدد فى تزايد.

كما نظم قطاع حماية الطبيعة احتفالية تهدف للرفع مستوى الوعى البيئي لدى أفراد المجتمع حول أهمية وقيمة الأراضي الرطبة، وتركيز الاهتمام على الأنظمة الحيوية في الأراضي الرطبة والتنوع البيولوجي فيها ودورها فى تخفيف من تغير المناخي والتكيف مع تأثيراته وتهدف الاحتفالية إلى تعريف الجمهور بأهمية حماية الأراضي الرطبة والاستخدام الأمثل لمواردها.

 جدير بالذكر، أن العالم يحتفل كل عام باليوم العالمي للأراضي للرطبة في الثاني من فبراير من كل عام، حيث يوافق هذا التاريخ اعتماد الاتفاقية الدولية لصون الأراضي الرطبة والتي وقعت في 2 فبراير 1971 في مدينة رامسار وقد  بدأ الاحتفال به منذ عام 1997.

موضوعات متعلقة