الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 03:48 صـ 7 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

تنفيذ مشروع لإعادة استخدام مياه الصرف الصحى لرى المسطحات الخضراء بالشروق

أعلن المهندس عبدالرءوف الغيطي، رئيس جهاز تنمية مدينة الشروق، عن الانتهاء من تنفيذ خط الطرد الإضافى الناقل لمياه الصرف الصحى قطر (1200مم) بطول (6كم)، بدايةً من محطة الصرف الصحى الرئيسية رقم (3) حتى محطة المعالجة بمدينة الشروق، في ضوء خطة جهاز مدينة الشروق للنهوض بمنظومة الصرف الصحى لتتناسب مع التغيرات المناخية واستيعاب مياه الأمطار والسيول.

وفي بيان لوزارة الإسكان، أشار رئيس الجهاز، إلى أنه تم تنفيذ المشروع بهدف إعادة استخدام مياه الصرف الصحي في ري المسطحات الخضراء بالمدينة بعد معالجتها ثلاثيًا، مضيفًا أنه تم تسخير كل الإمكانيات والمعدات الحديثة لمنع تأثر حركة المرور بالمدينة أثناء عملية التنفيذ، حيث تم استخدام معدات الحفر النفقى، وتنفيذ عدَّاية نفقية لمرور الخط بها أسفل المحور الغربى، مع إعادة الشىء لأصله بالجزر المار بها الخط.

وفى سياق متصل، أشار المهندس عبدالرءوف الغيطى، إلى تقدم نسب الإنجاز بمشروع رفع كفاءة وتأهيل محطة رفع الصرف الرئيسية رقم (3) بنسبة تنفيذ تخطت 93%، حيث تم توريد أعمال (الكهروميكانيك)، لافتًا إلى أن المشروع سيساهم فى رفع القدرة الإجمالية للمحطة ككل من (60 ألف م3يوم) إلى (120 ألف م3يوم)، وذلك بهدف القضاء على ظاهرة عدم كفاية قدرة روافع الصرف الرئيسية للتصرفات الواردة فى ظل التغيرات المناخية.