الأربعاء 24 أبريل 2024 مـ 09:01 مـ 15 شوال 1445 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
أول رد حكومي على تجارب زراعة البن فى مصر «ضد الغلاء» تدعم مقاطعة الأسماك.. وتدعو إلى إنهائها في هذا التوقيت انطلاق فاعليات المؤتمر الدولى الثانى لدعم صناعة الدواجن في الغردقة تعرف على تفاصيل وثيقة السياسة الضريبية لمصر حتى 2030 الغرفة التجارية بالجيزة: تراجع أسعار 15 سلعة لتوازن الدولار فى الأسواق غرفة بورسعيد تؤكد تراجع أسعار الأسماك من 50 إلى 70% بعد المقاطعة منحة سويدية لحماية التجمعات البدوية من مخاطر السيول في جنوب سيناء تركيبة مذهلة لمكافحة الثاقبات الماصة حصريا من باير مصر جمعية رجال الأعمال المصريين تتعاون مع معرض الصين الدولي للاستيراد في الترويج للدورة السابعة غرفة القاهرة تشارك في المؤتمر الترويجي للمعرض الصيني الدولى وتستعرض العلاقات الإقتصادية بين البلدين الترويج للإستثمار في الطاقة المتجددة والربط الكهربائي لتحويل مصر لمركز إقليمي للطاقة محافظ الجيزة يناقش طلبات المواطنين لتأجير البارتشينات الحضارية والمحال التجارية

الهدر في ”عالي البوتاسيوم” .. خطأ شائع لمزارعي الفاكهة .. والزنك مفتاح الخلية

سماد عالي البوتاسيوم
سماد عالي البوتاسيوم

كشف الخبير الزراعي لموقع "الأرض" أن معظم مزارعي الأشجار، سواء المتساقطة منها أو المستديمة، يخطئون أخطاء جسيمة في تسميد "عالي البوتاسيوم" ورشه، أثناء دورة المحصول، مما يكبدهم أموالا طائلة بلا جدوى حقيقية.
وفي تصريح خاص لموقع "الأرض"، قال الخبير إن من يتصوّر أن نترات البوتاسيوم مسؤولة عن تحجيم الثمار في أي وقت، كمن يصلي في غير الأوان، مفيدا أن تحجيم الثمار عبارة عن عملية معقدة يلزم فك رموزها حتى ينجح المزارع نهاية الموسم بمحصول وفير وبجودة عالية.
وأضاف الباز أن الثمرة الناتجة من العقد السليم للأزهار، تبدأ في الانقسام خلال الأيام الأولى بعد العقد، حتى تصل إلى عدد محدد من الخلايا، "ولذا يجب المعاملة بالسيتوكينين والزنك وعالي البوتاسيوم بعد إتمام مرحلة العقد مباشرة" ويتم تجهيز محلول الرش المكون من المركبات الثلاثة بتركيبة مدروسة، وذلك لضمان زيادة الانقسامات في خلايا الثمرة لأكبر عدد ممكن.
ووفقا لخبير "الأرض"، يفيد الزنك في هذا التوقيت في تخليق هرمون التربتوفان وهو هرمون الشباب والتجدد، كما يسمح بفتح ثغور الخلايا الجديدة لدخول جزيء الآزوت المرتبط بالبوتاسيوم، وهنا يصبح البوتاسيوم قادرا على النفاذ داخل الخلية بسهولة فيجبرها على الاتساع، وبالتالي تهيئة الجُدُر لترسيب الكالسيوم وتمتينها، ثم ملء الفراغات ما بين الخلايا الجديدة ببكتات الكالسيوم، لضمان انتظام الشكل الخارجي للثمرة.
وأفاد الخبير المختص بموقع "الأرض"، أن التسميد بنترات النشادر بعد إتمام العقد هو الأنسب لتوفير عنصر الآزوت، كونه المسؤول عن تخزين الكربوهيدرات في الثمار، مؤكدا على ضرورة الاستمرار بنترات النشادر حتى حلول موسم البرد مطلع أكتوبر، وبعدها يجب التحول إلى سلفات النشادر حتى إتمام التزهير وبدء العقد.
وأوضح الخبير أن الإسراف في استخدام عنصر البوتاسيوم، ليس شرطا في تحجيم الثمار، كما أن استخدام السيتوكينين في مراحل متقدمة من عمر الثمار لا يفيد في التحجيم، بقدر ما يتسبب في زيادة غضاضتها، وبالتالي تقليل عمر حفظها بعد الحصاد، وتعريضها لأضعف عوامل الإصابة الميكانيكية، مثل الخدش نتيجة الاحتكاك، أو الإصابة أثناء الحصاد اليدوي.


وينصح الخبير بضرورة الاهتمام بعنصر الكالسيوم في كل مراحل نمو النبات، سواء بالتسميد الأرضي، أو الورقي، وذلك لاعتباره العنصر الأهم في بناء خلايا الجذور، والسوق، والبراعم، والأوراق، والأزهار، والثمار.