الخميس 25 أبريل 2024 مـ 01:05 صـ 15 شوال 1445 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
أول رد حكومي على تجارب زراعة البن فى مصر «ضد الغلاء» تدعم مقاطعة الأسماك.. وتدعو إلى إنهائها في هذا التوقيت انطلاق فاعليات المؤتمر الدولى الثانى لدعم صناعة الدواجن في الغردقة تعرف على تفاصيل وثيقة السياسة الضريبية لمصر حتى 2030 الغرفة التجارية بالجيزة: تراجع أسعار 15 سلعة لتوازن الدولار فى الأسواق غرفة بورسعيد تؤكد تراجع أسعار الأسماك من 50 إلى 70% بعد المقاطعة منحة سويدية لحماية التجمعات البدوية من مخاطر السيول في جنوب سيناء تركيبة مذهلة لمكافحة الثاقبات الماصة حصريا من باير مصر جمعية رجال الأعمال المصريين تتعاون مع معرض الصين الدولي للاستيراد في الترويج للدورة السابعة غرفة القاهرة تشارك في المؤتمر الترويجي للمعرض الصيني الدولى وتستعرض العلاقات الإقتصادية بين البلدين الترويج للإستثمار في الطاقة المتجددة والربط الكهربائي لتحويل مصر لمركز إقليمي للطاقة محافظ الجيزة يناقش طلبات المواطنين لتأجير البارتشينات الحضارية والمحال التجارية

الخارجية تطلع السفراء العرب والأوروبيين بالقاهرة على مستجدات ملف سد النهضة


استقبل السفير حمدي سند لوزا، نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية، اليوم الخميس ٢٥ فبراير ٢٠٢١ سفراء الدول العربية والأوروبية في القاهرة لاطلاعهم على المستجدات ذات الصلة بملف سد النهضة الإثيوبي ولإحاطتهم برؤية مصر حول مستقبل المفاوضات التي تهدف للتوصل لاتفاق عادل ومتوازن وملزم قانوناً حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

وقد أعرب نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية عن ترحيب مصر باضطلاع جمهورية الكونغو الديمقراطية بمهمة قيادة مسار المفاوضات الجارية حول سد النهضة برعاية أفريقية، وذلك على ضوء تولي الرئيس الكونغولي"فيليكس تشيسيكيدي" رئاسة الاتحاد الأفريقي، حيث تثق مصر في حكمة فخامته وقدرته على تحقيق اختراق في هذه المفاوضات في ظل الرئاسة الكونغولية للاتحاد الأفريقي.

كما أكد نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية على أهمية التوصل إلى اتفاق على ملء وتشغيل سد النهضة في أقرب فرصة ممكنة من خلال عملية تفاوضية فعّالة، حيث أوضح نائب الوزير أن مصر تؤيد المقترح الذي طرحته جمهورية السودان الشقيقة الداعي لتطوير آلية التفاوض الإفريقية من خلال تشكيل رباعية دولية تشمل الرئاسة الكونغولية للاتحاد الأفريقي بجانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وذلك للتدخل في المفاوضات كوسطاء، الأمر الذي من شأنه أن يعطي مسار المفاوضات زخماً سياسياً ويؤكد اهتمام المجتمع الدولي بهذا الملف وإدراكه لخطورته على مصالح دول المنطقة.