الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 02:42 صـ 7 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

وزير الخارجية: مصر في مقدمة دول الندرة المائية


قال السفير سامح شكري أن اسبوع القاهرة للمياه ينعقد هذا العام في توقيت ذو أهمية خاصة، في إطار الاستعدادات لعقد الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الاطارية لتغير المناخ COP27 الذي تستضيفه مصر في شرم الشيخ في نوفمبر القادم، ومؤتمر الأمم المتحدة للمياه المقرر عقده في مارس ٢٠٢٣.

وأشار شكري إلى أن مصر تأتي في مقدمة دول الندرة المائية، حيث تعد الدولة الأكثر جفافاً في العالم، ولذلك، فقد كرست جهدها الوطني لتحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة المعني بالمياه عبر رؤية ٢٠٣٠، والخطة الاستراتيجية لإدارة الموارد المائية حتى عام ٢٠٣٧.

كما استعرض وزير الخارجية الجهود التي اضطلعت بها مصر لتعزيز أجندة المياه الدولية، حيث كانت في طليعة الدول الفاعلة على مسار مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٣، موضحاً أن قمة المناخ المرتقبة في شرم الشيخ ستشهد عقد مائدة رئاسية حوارية حول الأمن المائي، وأنه سيتم تخصيص يوم للمياه في إطار الرئاسة المصرية للمؤتمر، حيث من المقرر إطلاق مبادرة AWARe "التحرك من أجل التكيف وبناء القدرة على التحمل في مجال المياه"

وأكد شكري فى كلمته على أهمية الدفع بمبادرات قابلة للتنفيذ سواء في مؤتمر تغير المناخ أو مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٣، داعياً المشاركين إلى مناقشة التحديات التي تواجه الدول الصحراوية ذات الندرة المائية، والعلاقة بين التعاون العابر للحدود وفقاً لقواعد القانون الدولي وحالة السلم والاستقرار والتكامل الإقليمي، وسبل الاستعانة بأدوات التكنولوجيا والابتكار، وتوفير التمويل للمشروعات المستدامة بيئياً.