الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 04:55 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر تصعيد تجاري جديد: ترامب يفرض رسوما جمركية ويشعل ردود الفعل العالمية جورجيا تمدد الرسوم الجمركية على واردات الدقيق الروسي لدعم مزارعيها المغرب يحطم رقما قياسيا في واردات الموز وسط تراجع الإنتاج المحلي سعر الكتكوت الابيض فى بعض الشركات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025 هدوء ملحوظ لأسعار الدواجن في البورصة والمحلات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025

9 توصيات لحماية محصول البطاطس من الأمراض.. تعرف عليها

محصول البطاطس
محصول البطاطس

قال الدكتور أحمد محسن بندق، أستاذ مساعد أمراض النبات بكلية الزراعة جامعة عين شمس، إن أمراض البطاطس تمثل خطرًا مزعجًا للمزارعين، لذلك يجب التوعية للتخلص منها ومكافحتها، للحفاظ عليه بالتعرف على أهم وأبرز الأسباب والطرق والمعاملات الصحيحة الواجب اتباعها.

وأكد «محسن»، خلال تصريحاته على «قناة مصر الزراعية»، أهمية الإنتباه إلى بعض المحاذير التي يتوجب على المزارعين اتباعها، لتقليل فرص الإصابة والهبوط بها لأدنى معدلاتها، ما ينعكس بالإيجاب على معدلات الربح المتوقعة بحلول نهاية الموسم ومرحلة الحصاد، خاصة في تلك الأجواء التي تشهد تقلبا في حالة الطقس، وتباينا كبيرا في درجات الحرارة ما بين الليل والنهار.

التوصيات الفنية اللازمة للحيلولة دون الإصابة بأمراض البطاطس في النقاط التالية:

1- استخدام التقاوي المعتمدة الخالية من المسببات المرضية .
2 - ‏زراعة الدرنات كاملة كما هي دون تقطيع للحيلولة دون إصابتها بالأمراض الفيروسية وبخاصة في العروة الصيفي.
3 - معاملة الدرنات التي تم تقطيعها بالمطهرات الفطرية الموصى بها حال اللجوء لهذه التقنية لزراعة محصول البطاطس.
4 - الاعتدال في معاملات الري دون إفراط أو تقصير .
5 - استخدام برنامج تسميد منضبط دون تجاوز المقننات الموصى بها سواء بالزيادة أو النقصان وبخاصة مع المسمدات النيتروجينية.
6 - ‏المتابعة الدقيقة للنشرات الجوية لتلافي التبعات السلبية الناجمة عن الرطوبة والشبورة وانخفاض درجات الحرارة والتي تُعزز فرص الإصابة بـ”اللفحة” .
7 - ‏ تنفيذ معاملات الرش الوقائية وبخاصة في الأيام المتوقع سقوط الأمطار فيها.
8 - ‏تجنب استخدام المواد والمركبات المتخمرة لكونها أحد العوامل المحفزة لنشاط الأمراض الفطرية.
9 - استخدام مبيدات الحشائش الموصى بها لتجنب انتقال مُسببات اللفحة المتأخرة إلى الدرنات الموجودة في التربة.