الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 01:29 صـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

انتشار مرض التبقع الأسود على الموالح التونسية

ينتشر مرض "التبقع الأسود" بشكل كبير في مناطق زراعة الموالح في تونس ممتدًا إلى ما بعد نابل إلى سوسة، وذلك بعد أقل من خمس سنوات من اكتشافه الأول في البلاد.

وفي عام 2019 وفي غضون شهرين فقط، تم اكتشاف المرض في سبع شحنات مستوردة من الموالح التونسية في الموانئ الأوروبية، وأكدت السلطات التونسية وقتها اكتشاف المرض للمرة الأولى معلنة عن إصابة منطقة تبلغ مساحتها 2000 هكتار به.
وعلق إينماكولادا سانفيليو، رئيس لجنة إدارة الموالح الإسبانية (CGC)بالقول: "نحن في حاجة إلى الحفاظ على تدابير الرقابة وحتى تعزيزها، استنادًا إلى معالجات مبيدات الفطريات وعمليات التفتيش في الأصل، فضلاً عن الافتقار إلى المصداقية العلمية لمبيدات الفطريات".
ويتساءل سانفيليو: "هل ستعالج المنظمة العالمية للموالح المخاطر التي يتعرض لها إنتاج الموالح في البحر الأبيض المتوسط؟".
وتؤكد دراسة حديثة أجراها معهد فالنسيا للبحوث الزراعية (IVIA) أنه لا توجد حالة ناجحة معروفة للقضاء على التبقع الأسود في الموالح بمجرد ظهورها وأنه من الضروري استخدام ما بين أربعة إلى ستة علاجات بمبيدات الفطريات سنويًا للسيطرة على المرض بشكل مقبول.
ويعد هذا المستوى من المعالجة مستحيلاً في الاتحاد الأوروبي، نظراً للقيود الحالية المتعلقة بالصحة النباتية والمتطلبات الإضافية التي يفرضها الاتحاد.
وتتزامن هذه الأخبار مع دعوة حكومة جنوب إفريقيا إلى المفوضية الأوروبية (EC) لإجراء مشاورات في منظمة التجارة العالمية (WTO)، لتحدي لوائح الاتحاد الأوروبي التي تمنع استيراد الموالح المصابة بالفطريات من دول مثل جنوب إفريقيا.