الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 10:05 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

أصل طبق عاشوراء.. وعلاقته بالصيام

المصريون اعتادوا على الإحتفال بيوم عاشوراء بطريقتهم الخاصة منذ مئات السنوات وذلك من خلال قيام الأمهات في البيوت المصرية بإعداد طبق حلوي يعتمد في الأساس على القمح " البليلة" و الحليب.

ولكن ما هو أصل وأول من يعتقد اختراعه لطبق العاشوراء.

يعتقد الأتراك بأن النبي نوح هو أول من اخترع طبق العشوراء،

حيث يعتقد إنه عندما بدأ الطعام ينفد من سفينة نوح، بدأ النبى يجمع بقايا الطعام ليطهيه، وكانت النتيجة "حلوى نوح" والتى عرف فيما بعد باسم "عاشوراء".

ومنهم من يقول أنها تعود إلى الدولة الفاطمية، وأن حينها قرروا الإحتفال بيوم عاشوراء كما يحتفلون بالمولد النبوي الشريف و كذلك ليلة النصف من شعبان، فكان إحتفال الفاطميين بيوم عاشوراء عبارة عن تقديم طبق حلوى مميز وتوزيعه على البيوت احتفالا بيوم نجاة موسى.

وهناك أقوال بأن صلاح الدين الأيوبي عندما دخل مصر، قرر أن يمحو كل ما يتعلق بعادات الدولة الفاطمية فقام بمنع أنواع الحلوى التي كانت تصنع أيام الفاطميين، وطلب استبدالها بحلوى وأصناف أخرى جديدة، كان من بينها طبق عاشوراء.

وعاشوراء هو اليوم الذي أنجى الله تعالى فيه موسى وقومه، وأغرق فرعون وقومه؛ فصامه موسى شكرًا، ثم صامه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم؛ لِما رواه ابن عبّاسٍ رضي الله عنهما قال: «قدِمَ رسول اللهِ صلّى الله عليه وسلّم المدينة، فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسئِلوا عن ذلك، فقالوا: هذا اليوم الذي أظهر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فِرعون؛ فنحن نصومه تعظيما له، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: «نحن أَولى بموسى منكم، فأمر بصيامه.

كما أن النبي صلى الله عليه وسلم عزم في آخر عمرِه على ألا يصومه منفردا، بل يضم إليه يوم التاسع؛ مخالفة لأهل الكتابِ في صيامه؛ لما رواه ابن عباسٍ رضي الله عنهما أنه قال: حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلّم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنه يوم تُعَظمُه اليهود والنصارى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإذا كان العامُ المُقبِل إن شاء الله صمْنا التاسِع قال: فلم يأتِ العام المقبل حتى توفيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم.