الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 03:58 صـ 7 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

للمبتدئين.. قواعد تأسيس الحظائر لتربية الإبل وأفضل السلالات للتسمين

قالت الدكتورة فاطمة رمضان عبد العزيز الباحثة بقسم بحوث الإبل بمركز البحوث الزراعية، أن نجاح مشروعات تربية الإبل، يحتاج لإعداد شامل للمربي الذي يرغب في خوض هذه التجربة المميزة اقتصاديًا، وذلك لضمان نجاح المشروع والحصول على افضل انتاج .

أوضحت عبد العزيز، خلال تصريحات لها علي قناة مصر الزراعية ، أن قسم بحوث الإبل التابع لمعهد الإنتاج الحيواني، يساعد الراغبين في تأسيس مشروعات تربية الإبل، من خلال حزمة من الدورات التدريبية المتخصصة، للتعريف بكافة التوصيات لتحقيق أفضل النتائج الاقتصادية المرجوة.

اوصت عبد العزيز، المربين المبتدئين، بالبدء بمرحلة التسمين داخل الحظائر، والتي يتم الاكتفاء فيها بـ١٠ ذكور، وذلك للتعرف على أساسيات المشروع واكتساب الخبرات اللازمة، وهي الخبرات التي تؤهلهم فيما بعد، للانتقال إلى المرحلة التالية "التربية".

أشارت الباحثة بقسم بحوث الإبل إلى الاشتراطات الواجب توافرها عند تأسيس حظائر تربية الإبل، وفي مقدمتها الالتزام بالمساحات الموصى بها لبداية المشروع، والتي لا تقل عن فدان لكل عشرة رؤوس، لافتةً إلى أن الحيوان الواحد يحتاج لـ٢٠ مترًا، كما شددت على أهمية توزيع مساقي المياه ومزاود الطعام على أطراف الحظيرة وبالقرب من أسوارها، لملائمة طبيعة الإبل التي تميل إلى المشي والحركة طوال الوقت، خلافًا لسلوكيات حيوانات المزرعة التقليدية.

كما شددت عبد العزيز ،على الالتزام بإعطاء كافة التحصينات واللقاحات البيطرية اللازمة لحماية القطيع من مخاطر الإصابة بالأمراض، حيث تعد أحد ركائز نجاح المشروع، والتي يتم بناء المراحل التالية عليها لتقليل حد المخاطر المتوقعة مع مرور الوقت، كما أشارت الى أهمية اختيار السلالات المغربي عند بدء مشروعات التسمين، وذلك لمزاياها الاقتصادية، وارتفاع نسبة اللحم، مقارنة بباقي الأنواع الأخرى وفي مقدمتها السوداني.