الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 08:30 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر تصعيد تجاري جديد: ترامب يفرض رسوما جمركية ويشعل ردود الفعل العالمية

غانا تشهد ارتفاعا كبيرا في أسعار المواد الغذائية.. الزنجبيل يرتفع بنسبة 114%

تستمر الأسر الغانية في مواجهة آثار ارتفاع أسعار المواد الغذائية، حيث يشير أحدث مؤشر لأسعار المستهلك (CPI) الصادر عن دائرة الإحصاء الغانية (GSS) إلى أن أسعار المواد الغذائية الأساسية شهدت زيادات كبيرة تجاوزت 50%، ما يمثل تحديا كبيرا للميزانيات الأسرية. رغم التراجع الطفيف في معدل التضخم الإجمالي في يناير، يظل التضخم في أسعار المواد الغذائية يمثل قلقا كبيرا.
يأتي الزنجبيل في مقدمة المواد الغذائية الأكثر تضخما، حيث ارتفعت أسعاره بنسبة 114.4%، متفوقا على بقية المنتجات. يليه الفاصوليا، أحد مصادر البروتين الرئيسية، التي شهدت زيادة قدرها 84.6% على أساس سنوي.
كما ارتفعت أسعار الفلفل المجفف بنسبة 82.1%، وارتفعت أسعار البامية والبصل بنسبة 79.6%. كما شهدت أسعار نبات اليام زيادة بنسبة 72.9%، بينما ارتفعت أسعار أوراق الكوكويام بنسبة 59.3%. إضافة إلى ذلك، سجلت أسعار الموالح مثل الليمون ارتفاعا بنسبة 58.4%، لتحتل هذه المواد الغذائية قائمة العشرة الأكثر تضخما.
كما شهدت أسعار البطيخ ولحوم الكلاب زيادات سنوية ملحوظة بنسبة 59.7%، مما يعكس الضغط المستمر على تكاليف المعيشة في البلاد.
تستمر الضغوط الاقتصادية على الأسر الغانية، وتستمر الحكومة والمستهلكين في الأمل في استقرار الأسعار في الأشهر المقبلة، رغم التحديات التضخمية التي قد تستمر وتؤثر على الوضع الاقتصادي في المستقبل القريب.