الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 12:48 صـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

دراسة.. أشجار الكاكاو مهددة بالإنقراض

أثبتت الدراسات  أن أكثر من نصف  أنواع الأشجار في غابات حوض نهر الأمازون تواجه خطر الإنقراض، ووفقًا لبيانات جديدة، فإن أكثر من 57 % من جميع الأشجار في الأمازون قد تنطبق عليها بالفعل معايير التهديد العالمية.


وإذا تأكد ذلك، فإن التقديرات قد ترفع عدد الأنواع النباتية المهددة على الأرض بمقدار 25 بالمئة تقريبًا.


وتقلصت مساحة غطاء الغابات في منطقة حوض الأمازون على مدى عقود، ولكن لا يعرف الكثير عن تأثير ذلك على أنواع النباتات الفردية.


وتشمل الأشجار المعرضة للخطر أنواعا شهيرة، مثل شجرة جوز البرازيل والمحاصيل الغذائية مثل الكاكاو، مصدر إنتاج الشوكولاتة، وكذلك الأشجار النادرة التي تكاد تكون غير معروفة للعلم.


نهر الأمازون يمكن أن يكون موطنا لأكثر من 15 ألف نوع من الأشجار من بينها، ما بين 36 و57% من المرجح أن توصف بأنها مهددة عالميًا، وفقا للقائمة الحمراء للاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة، لمعايير الأنواع المهددة.


ويعد البروفيسور كارلوس بيريز، من كلية العلوم البيئية، بجامعة إيست أنجليا في نورويتش، هو واحد من 158 باحثا من 21 دولة عملوا على الدراسة.


وقال إن هناك فجوة كبيرة في معرفة جميع النباتات والحيوانات في منطقة الأمازون، سواء من الأشجار والسرخسيات إلى الخفافيش والطيور.


وأضاف أن الحدائق والمحميات - التي تواجه "وابلا من التهديدات - من بناء السدود والتعدين لحرائق الغابات والجفاف" - ستمنع انقراض الأنواع المهددة إذا كانت تدار بشكل صحيح.


وأوضح "بيريز" أن هذه دعوة إلى المزيد من الجهد لاكتشاف هذا التنوع قبل أن ينتهي إلى الانقراض لا محالة.


وأضاف وليام لورانس من جامعة جيمس كوك في أستراليا، الذي ساهم أيضا في الدراسة، "إما أن نقف ونحمي هذه الحدائق المعرضة للخطر والمحميات الطبيعية الأصلية، أو سوف تؤدي إزالة الغابات لتقلص مساحتها حتى نرى انقراض على نطاق واسع."