الأربعاء 24 أبريل 2024 مـ 01:42 صـ 14 شوال 1445 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

يحدث هذه الايام .. تعرف على كيفية الوقاية من رقاد القمح 

يشهد شهر مارس من كل عام أخطر الظواهر المؤثرة على محصول القمح وهي المعروفة بين المزارعين برقاد القمح، وهي ظاهرة تحدث في الأصناف طويلة الساق، وأسبابها كثيرة وهي تكثر في شهر مارس من كل عام، ويؤدي رقاد القمح الي فقد كبير في الإنتاج والمحصول لكلا من الحبوب والتبن، قسم بحوث القمح التابع لمعهد بحوث المحاصيل يوضح في التقرير التالي أسباب رقاد القمح وكيفية تجنبه.

يؤكد المعهد أن أسباب الرقاد تتمثل في التربه الخصبه والتسميد النيتروجيني المرتفع الأمر الذي يجعل من النبات غض، إلا أن سيقانه ضعيفة البنية فضلا عن الكثافه النباتيه العاليه، مما يؤدي إلى تزاحم وتنافس للحصول علي الغذاء وبالتالي تقل فرصة بناء ساق قويه تحمل السنبلة مما يتسبب في الرقاد.

ومن بين الأسباب ايضا ضعف التربة لذا يفضل التربة الطينية لكثافتها، كما ترتفع نسبة الرقاد في الزراعة العفير عن الحراتي كون الجذور سطحيه ضعيفه غير متعمقه.

من بين الأسباب ايضا اجراء الري المتكرر وقلة الأسمدة وتعرض النباتات بعد اكتمال الطرد الي الري الغزير بعد فترة من العطش الشديد، حيث يزيد من انعدام تنفس الجذر وإصابته بالرقاد عند هبوب الريح، ويعتبر اختيار الاصناف المصرية مصر ١و٢ وسخا ٩٣و٩٤ اقل تعرض للرقاد من غيرها امثال جميزه وجيزة ١٦٨ وسدس بأنواعها.

وعن المقاومة يؤكد المعهد على اهمية تقوية جذور النباتات ومتانة الساق، وذلك من خلال وقف التسميد باليوريا بعد اكتمال الخلفات وظهورها بجانب الخلفه الأم راس براس وبداية التحبيل وطرد السنبله، وذلك بعد شهرين من الزراعة، كما أنه يجب زيادة معدل التسميد الارضي والرش الورقي بالبوتاسيوم في صورة نترات ارضي او في صورة سليكات او اسيتات رش ورقي خلط مع مركب يحتوي علي بورون مولبيدنم زنك وماغنيسيوم بنسب متزنه وليست عاليه، الأمر الذي يؤدي إلى تجميع الغذاء المخزن في الأوراق واستخدامه في تقصير سلاميات الساق حتي لا يصاب بالافات الحشريه قرب قواعد الساق
والمساعده علي دفع عملية التلقيح والاخصاب ومنع ظهور السنابل فارغه ويكون الرش مرتين الأولي عند عمر ٦٠ يوم والثانيه قبل الطرد بأسبوع، ومن أهم المركبات في ذلك هو مبيكوات كلوريد بمعدل 50-100 سم للفدان.

وأوصى المعهد بتتبع الطقس الجوي والتغيرات المناخيه بانتظام حتى لا يحدث رقاد القمح حيث يمنع نهائيا الري وقت هبوب الرياح وخاصة بعد الطرد والنباتات محملة بالسنابل حتي لا يسبب ذلك ثقل حمل النبات لسنابله نتيجة لضعف الجذور وبذالك يتجه للرقاد عند اول محطة رياح.

يشدد المعهد على أهمية أضافة حامض فوسفوريك بمعدل ١٠ لتر للفدان غمر مع ماء الري وذلك للمساعده علي تحميض بيئة التربة لتشجيع الطاقة اللازمه لبناء الكربوهيدرات والبروتينات اللازم لنمو النبات وتوجيهيها في التخزين واكتمال الحبوب وتيسر عناصر التربه المثبته وتسبب تأثرها وعدم مقدرتها علي حمل المحصول وبالتالي ترقد، وهي عملية تحدث كتلك التي تحدث عندما يتم تعطيش النبات فترة كبيرة حيث يتم ريها بغزارة شديدة وغير مسبوقه في حالة عدم توافر الصرف الجيد للتربة.

من الضروري لتفادي رقاد القمح التغذية بالنحاس منعا لظهور التواء للسنابل لأحد اطرافها وظهورها باللون المناسب واكتمال نمو العصافات والقنابع وبذالك يجعل النباتات مستقيم بسنابله لا يميل الي احد الاتجاهات وبذالك يجعله يتحمل كل ظروف المناخ.

يشير المعهد إلى أنه لتفادي رقاد القمح اهمية الكشف عن حالة الجذور باستمرار منعا لتعرضها للاصابات الفتاكه والتي تنخر بالساق والأوعية الناقله مثل من الجذور والديدان القارضه، في أواخر النمو والاصابه الفطريه يالفيوزاريوم والهلمنثوسبوريوم وخلافه، كما أنه يجب العلاج بمجرد ظهور بعض الاعراض علي النبات حتي لا يتسبب ذلك في فقد الجذور وتآكل المنطقة الفاصلة بين سلاميات الساق التي تعطي النبات الدعم الكامل لحمل السنبله.