الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 11:58 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

اسماعيل عبد الجليل يكتب.. هل تتعرض الدلتا الجديده للغرق؟

اصابت كثيرون الحيره منذ اعلان الدوله عن مشروع دلتا جديده مساحتها مليون فدانا تقريبا وبأستثمارات تتجاوز 20 مليار جنيها، ومبرر الحيره بالتأكيد عن مصدر مياه الرى ونحن نعانى شحا وابتزازا فى مياه النيل المحدوده وتعثرا فى مفاوضاتها !! امتدت الحيره للموقع الجغرافى للدلتا الجديده القريب من الدلتا القديمه المعرضه لأحتمالات الغرق بمياه البحر المتوسط تحت وطأه التغيرات المناخيه وتصاعد اليقين بها، فكيف نغامر بمشروع عملاق فى غير توقيته وموقعه المناسب ؟!
تساؤلات قد تثير شهيه البعض بالأفتراءات والشائعات والانتقادات بسبب القصور الاعلامى فى تناول الاجابه عليها وهو دافعى فى كتابه تلك السطور من واقع المعلومات التى اجتهدت فى الحصول عليها من مصادرها وتحليلى الفنى المتواضع المبكر لها .
هذه الدلتا تضم مشروعان متجاوران على محور الضبعه احدهما بأسم " مستقبل مصر " على مساحه 500 الف فدان تقريبا ويروى بمياه جوفيه من خزان جوفى بالصحراء الغربيه والآخر المستهدف حاليا على مساحه 360 الف فدان وسوف يروى بمنظومه متكامله من ثلاث مصادر مياه مختلفه الالوان والجوده كفيله بحل ثلاث تحديات بيئيه نعانى سنوات طويله منها وهو مايدفعنى لأطلاق مسمى جديد للمشروع باللغه العصر " مشروع 3 * 3 " !! الثلاث الاولى تعبر عن مصادر مياه الرى وهى مياه الامطار " الخضراء" (فى ارتفاع ملحوظ ) ومياه الصرف الزراعى المعالج " الرماديه " ومياه الصرف الصحى المعالج " السوداء " الوارده من الاسكندريه !!.منظومه كفيله بتحقيق ثلاث منافع متكامله لمياه كانت عبئا ثقيلا للصرف الصحى بالأسكندريه ومسببا لسوء الصرف وتصحر أكثر من مليونى فدان بالنوباريه وماحولها وعائقا للتوسع الزراعى الافقى .. ثلاث منافع بديله لثلاث تحديات سابقه !!.
واخيرا اطمئن المتشائمون من سيناريو التغيرات المناخيه لغرق الدلتا القديمه تحت وطأه ارتفاع منسوب البحر المتوسط والانخفاض التدريجى لها بأن زمام المشروع المستهدف يقع فى منطقه اكثر ارتفاعا ولا يخضع لمنظومه الدلتا القديمه .
واخيرا اننى اؤيد المشروع الجديد شرط حسن ادارته بالتركيب المحصولى المناسب والهيكل التنظيمى المستدام.

د اسماعيل عبد الجليل رئيس مركز بحوث الصحراء الاسبق

موضوعات متعلقة