الأرض
الإثنين 15 يوليو 2024 مـ 09:51 مـ 9 محرّم 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

تعرف على طرق تهوية وتبريد عنابر الدواجن 

تستخدم عنابر الدواجن المفتوحة ستائر أو شبابيك في المناطق معتدلة المناخ، حيث كانت تعتمد قديماً علي تعليق مراوح فقط في السقف أو توزيع مراوح بطول العنبر لتقليب الهواء فوق رأس الطيور، ثم بدأت إضافة بعض اجهزة التبريد الصحراوية.

المناطق شديدة الحرارة

في المناطق شديدة الحرارة لا يصلح معها إلا أحد النظامين التاليين حيث يتوقف تاثيرهما ونجاحهما علي نسبة الرطوبة الجوية السائدة

1- استخدام نظام الضباب:

وهذا يصمم على أساس شد خطوط مواسير المياه بطول العنبر وموزعة علي فونيات تعمل عن طريق طرمبة ضغط في أول العنبر لإخراج المياه في صورة ذرات أو قطرات لا يتجاوز حجمها عن 30 ميكرون، لتعمل علي التعلق بالجو لأطول فترة فتعمل علي تبريد الهواء بسحب الحرارة منه.

ويلزم لهذا النظام مراوح هواء بطول العنبر ليساعد علي خلط هذه القطرات مع الهواء ويزيد تعلقها بالجو لأطول فترة إلى أن يتبخر حتي لا يتسبب ببلل شديد في الفرشة.

2- باستخدام خلايا ورقية سليلوزية تسمي "pad cooling" ويساعدها مراوح تعمل باحدي وضعين :-

أولًا إما مراوح تدفع الهواء بداخل العنبر وهذا يخلق ضغطاً موجباً داخل العنبر.

ثانيا مراوح تسحب الهواء من داخل العنبر وهذا يخلق ضغطاً سالباً داخل العنبر.

 

خاصية التبريد الطبيعي في العنابر دون الحاجه لطاقه صناعيه للتبريد

التبريد الطبيعي هو استخدام خاصية المياه الفيزيائية بترك السطح الملامس لها باردًا عندما تتبخر من عليها بشكل الطبيعي حيث أن قطره المياه تستمد الطاقة اللازمة للتحول لبخار من هذا الجسم فتتركه بارداً بعد سحب حرارته وهذا مايحدث عندما يتبخر الماء الموجود داخل الخلايا الورقيه عن طريق احتكاكه بالهواء الساخن والجاف الذي يمر عبر الخلايا فيسحب منه حرارته ليتبخر وبالتالي يخرج منه الخواء من الجهه المقابله بارداً ورطباً وهذه هي النظريه الاساسية لاستخدام أوراق مثقوبة تقبل التشبع بالماء الي أقصي درجة .

أوراق خلايا التبريد

هي أوراق سليلوزية مضغوطة ولها قابلية عالية للتشرب بالماء وتم تصميمها وتجميعها ولصقها معاً، بحيث تكون اخاديد أو أنفاق فيما بينهما تسمح بإطالة رحلة الهواء بداخلها وتسمح بزيادة المسطح المتشرب بالماء لتعرضه بالهواء الساخن الجاف ليحدث التبخير اللازم لتبريد هذا الهواء والتصميم الجيد للاوراق يسمح بأن تصل مسافة سطح التلامس مابين الهواء والماء داخل الخلايا الي 440 م2 / م3 من الاوراق.