الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 11:03 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

العدوى.. أسبابها وكيفية انتشارها وطرق الوقاية منها

الجيزة

يمكن تعريف ( العدوى - İnfection) بشكل بسيط على أنها دخول مادة غريبة لجسم الإنسان وانتشارها من شخص لآخر، وقد لا يعاني المصابون من العدوى من أية أعراض خلال الأسابيع الأولى التي تتلو الإصابة.

تنتشر العدوى عادةً من خلال التلامس المباشر بين حامل العدوى والشخص السليم أو عن طريق الرذاذ أو العطاس أو الرذاذ المنتشر بالهواء المحيط، أو الأسطح الملوثة أو استخدام الأدوات الشخصية للمصاب بالعدوى أو الاتصال الجنسي بالمريض أي أنها بشكل كبير تنتقل عند الاختلاط المباشر بين كلا المصاب والشخص السليم .

أكثر الأماكن نقلاً للعدوى وحسب دراسات عديدة، هي المستشفيات، وعدوى المستشفيات معرض لها المريض والزوار وحتى الفريق الطبي وجميع العاملين بالمستشفى ما لم يأخذوا باحتياطات السلامة والوقاية ومكافحة العدوى ، ولذا وجب الحد من عدد زوار المريض بالمستشفى خلال فترة تلقيه العلاج وعدم الجلوس بتاتاً على سرير المريض أو ترك الأطفال يزحفون على أرضية غرفة المريض بالمستشفى، ووجب التنويه على تنظيف اليدين قبل وبعد دخول المستشفى بالكحول والمطهرات وعدم لمس أي أجهزة طبية داخل غرفة المريض وارتداء الكمامة.

وقبل الدخول إلى غرفة المريض يُفضل استشارة طاقم التمريض عن طبيعة العدوى المصاب بها المريض والطرق الوقائية المناسبة لحالته، وفي مصر أصبحت تطبق المعايير العالمية في مكافحة العدوى والتعقيم .

ننتقل إلى أنواع العدوى والتي تتشعب وتنقسم إلى نوعين أساسيين وهي العدوى البكتيرية والعدوى الفيروسية، لكن في البداية يجب العلم أنه ليست جميع البكتيريا ضارة فجسمنا على سبيل المثال يحتوى على مجموعات كبيرة من البكتيريا والتي تساعد في الهضم أو حتى زيادة القدرة المناعية للجسم ، لكن هناك أنواع أخرى ضارة وأكثر مصادرها هو الغذاء، ومما قد تسببه من حمى وإسهال والعديد من الأعراض الناتجة عن ذلك وللحد من الإصابة بها يجب غسل الطعام بشكل جيد وطهيه جيداً وعدم شراء الأطعمة الغير معروف مصدرها أو جودتها .

أما الفيروسات فهي أجسام أصغر حجماً من البكتيريا تتشكل من المادة الوراثية DNA أو RNA ومحاطه بغشاء بروتيني ولا تستطيع التكاثر لوحدها يلزم لها وسيط أو عائل

الفيروسات تسبب العديد من الأمراض المعدية مثل فيروسات الانفلونزا والكورونا وهي من أنواع فيروسات الجهاز التنفسي وفيروسات أخرى مثل الهيربس وجدري الماء التي تصيب الجلد وفيروسات الالتهاب الكبدي والايدز .

أما البكتيريا فقد تسبب التهابات السحايا والتهاب الأذن الوسطى والسُل والتهاب الحلق .

وهنا يجب أن ننوه على ملاحظة هامة وهي أن المضادات الحيوية غيرفعالة بتاتاً في حالات العدوى الفيروسية ولا تؤثر إلا على العدوى البكتيرية فقط

وتحذر منظمة الصحة العالمية WHO من الاستخدام الجائر للمضادات الحيوية مما قد تسببه من مشكلة عالمية قد تهدد الأمن الصحي العالمي وهي مشكلة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية .

فبالنسبة لأنواع الأمراض المعدية كالحمى الشوكية والحصبة وداء الكلب والبلهارسيا لا يعتبر مرض السرطان معدياً ولا ينتقل من شخص لآخر لا عن طريق الاتصال مهما كان وثيقاً ولا باللمس أو التقبيل أو حتى الأواني المستعملة من طرف محارب السرطان، وهناك دراسات عالمية تمت ومازالت مستمرة في هذا الموضوع والتي مازال العمل عليها جارياً بعد احتمالية أن يكون السرطان معدياً فقط في حالة زراعة الأعضاء ومازالت الدراسات قائمة في هذا الموضوع .

أما عن حديث سيدنا محمد ﷺ " لا عدوى ولا طيرة " وهو حديث ثابت صحيح وقد قال الأئمة فيه بأن ما يعنيه هذا الحديث أنه لا عدوى مؤثرة بذاتها ولا يؤثر شيء إلا بقدر الله ، فالحديث من باب المعتقد أن تعتقد يقيناً أن لا شيء مقدر إلا بأمر الله أما من باب العمل فالأخذ بالأسباب من سبل وقاية وما من داء إلا وله دواء.

* باحث كيميائي