الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 01:00 صـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

ارتفاع صادرات المغرب من طماطم الصوب الزراعية في عام 2024

في تحول ملحوظ عن التحديات التي واجهها في الخريف الماضي، نجح المغرب في استئناف صادراته من طماطم الصوب الزراعية هذا العام.

وشهد الربع الأول من عام 2024 وصول صادرات الطماطم المغربية إلى آفاق جديدة.
وفي الفترة من يناير إلى مارس، قام المغرب بشحن 266 ألف طن من طماطم الصوب الزراعية، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 10% مقارنة بنفس الفترة من عام 2023، ويتجاوز متوسط الخمس سنوات بنسبة 9%.
ويمكّن هذا الأداء القوي المصدرين المغاربة من اختتام موسم التصدير 2023/24 بشكل قوي، على الرغم من بدايته المضطربة.
وجلب عام 2024 جفافًا شديدًا ودرجات حرارة صيفية قياسية، حيث سجلت منطقة سوس ماسة - وهي مركز زراعي رئيسي - ارتفاعًا مذهلاً بلغ +50.4 درجة مئوية في أغسطس.
كما أدى انتشار فيروس ToBRFV في البيوت الزجاجية إلى تفاقم التحديات، مما أدى إلى خسائر كبيرة في المحاصيل.
وقد ظهرت التداعيات في الجزء الأخير من العام، حيث انخفضت صادرات الطماطم إلى مستويات غير مسبوقة. وبالتالي، لم يشهد حجم الصادرات السنوي لعام 2023 النمو المعتاد، بل شهد انخفاضًا عن العام السابق.
وبشكل عام، بلغ إجمالي صادرات المغرب لعام 2023 ما يقرب من 660 ألف طن من طماطم الصوب، الموجهة في المقام الأول إلى سوق الاتحاد الأوروبي.
وشكلت فرنسا نصف هذه الصادرات، واستحوذت المملكة المتحدة على حوالي 18%، واستوردت هولندا وإسبانيا 9% و6% على التوالي. وخارج أوروبا، برزت موريتانيا كعميل بارز، إذ تمثل 4% من إجمالي الصادرات.
ومع ذلك، تغير مشهد التصدير بشكل طفيف في أوائل عام 2024 بسبب زيادة رسوم الاستيراد التي فرضتها موريتانيا على الفواكه والخضروات المغربية، مما أدى إلى تأخيرات على الحدود، وانخفاض التجارة، وزيادة المخاوف بشأن النقص المحتمل في الغذاء في منطقة الساحل.