الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 04:02 صـ 7 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

أوزبكستان تعزز استيراد التوت من طاجيكستان لتلبية الطلب الروسي

واجهت العديد من الشركات المحلية في سوق التوت بآسيا الوسطى خسائر كبيرة نتيجة تجميد التوت في موسم 2022/23 بسبب انهيار الأسعار في السوق العالمية، وعليه امتنعت هذه الشركات عن شراء التوت خلال موسم 2023/24.

لكن الآن، هناك عودة كبيرة للاهتمام بالتوت، رغم المشاكل المتعلقة بحجم وجودة إنتاج التوت في المنطقة، إلا أنه يعتبر من أكثر الفواكه المثيرة للاهتمام في عام 2024.

وشهدت تجارة التوت نمواً ديناميكياً في طاجيكستان، وفي عام 2024 بدأت الشركات الأوزبكية في استيراد كميات كبيرة من التوت الطازج من طاجيكستان لتجميده.

ووفقاً للخبير الدولي في تجارة الفواكه والخضروات بختيور عبدوخدوف، فإن سعر شراء التوت في طاجيكستان في عام 2024 بلغ حوالي 1.3 دولار أمريكي للكيلوجرام الواحد. ويُقدر حجم صادرات التوت الطاجيكي إلى أوزبكستان بحوالي 20 طناً يومياً.

وتقوم الشركات الأوزبكية بتصدير التوت المجمد إلى السوق الروسية بسعر حوالي 2 دولار أمريكي للكيلوجرام الواحد.

بالمقارنة، بلغ سعر التوت المجمد عالي الجودة في نهاية موسم المبيعات في الاتحاد الأوروبي حوالي 3.2 دولار أمريكي للكيلوجرام الواحد.

إلا أن دول آسيا الوسطى لا تستطيع حتى الآن إنتاج توت بجودة مماثلة بسبب تقادم أصناف التوت المتوفرة. لهذا السبب، يعتبر هذا السعر جذاباً لكل من الشركات المصنعة والمزارعين في طاجيكستان وأوزبكستان.