الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 04:53 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر تصعيد تجاري جديد: ترامب يفرض رسوما جمركية ويشعل ردود الفعل العالمية جورجيا تمدد الرسوم الجمركية على واردات الدقيق الروسي لدعم مزارعيها المغرب يحطم رقما قياسيا في واردات الموز وسط تراجع الإنتاج المحلي سعر الكتكوت الابيض فى بعض الشركات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025 هدوء ملحوظ لأسعار الدواجن في البورصة والمحلات اليوم الخميس 3 - 4 - 2025

مزارعو المكاديميا في كينيا يدعون إلى مراجعة تشريعية

مزارعو المكاديميا في كينيا
مزارعو المكاديميا في كينيا

يدعو مزارعو المكاديميا من منطقة جبل كينيا إلى مراجعة قانون هيئة الزراعة والغذاء، وتحديدًا المادة 43، التي تحظر حاليًا تصدير المكسرات النيئة.

وكان هذا التشريع نقطة خلاف، لأنه يقيد المزارعين ببيع المكسرات المصنعة فقط، وبالتالي يستفيد منها عدد محدود من المصنعين من خلال أسعار الشراء المنخفضة. وتم التأكيد على الدعوة للتغيير خلال تجمع في ساجانا بمقاطعة كيرينياجا.

واستجابة لشكاوى المزارعين، والتي تضمنت خسائر كبيرة وحالات بيع المكسرات بسعر منخفض يصل إلى 10 شلن للكيلوجرام الواحد، فرضت مديرية الزراعة ميثيكا لينتوري آنذاك تعليقًا مؤقتًا للقانون حتى نوفمبر من العام التالي. وكان الهدف من هذه الخطوة هو توفير الإغاثة للمزارعين المتأثرين بتقلبات السوق بسبب الأحداث العالمية وتغيرات أسعار العملات.

وقد سمح هذا التعليق بتنويع الشركات المصنعة التي تشتري المكسرات، مما أدى إلى استقرار القطاع. وعلى الرغم من ذلك، هناك ضغط من أجل تغيير تشريعي دائم، مع تهديدات بالاحتجاجات إذا لم تتحرك الحكومة بحلول الموعد النهائي. وقد تم تسليط الضوء على إمكانات زراعة المكاديميا، مع مقارناتها بالأرباح المرتفعة في بلدان مثل رواندا، باعتبارها فرصة ضائعة بموجب القانون الحالي.

هناك دعوات للحكومة ليس فقط لمراجعة القانون ولكن أيضًا لتنفيذ تدابير مثل مواسم الحصاد المحددة لحماية جودة المنتج. الشعور السائد بين المزارعين وممثلي الجمعيات هو أن اللوائح الحالية تعيق ربحيتهم وتقلل من قيمة المساهمة الاقتصادية للمحصول. ومع تصدير أكثر من 60 ألف طن من المكاديميا سنويًا، يحث أصحاب المصلحة على وضع إطار تشريعي أكثر دعمًا.