الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 06:09 صـ 7 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

مادة بالطحالب تسيطر على كورونا

يستمر الباحثون والعلماء في جميع أنحاء العالم، في إجراء الدراسات والأبحاث على فيروس كورونا التاجي للتوصل إلى لقاح فعال.

وخلال بحث اكتشف علماء من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، أن مركب هيبارين، الموجود في الطحالب البحرية، قد يكون له تأثير على منع فيروس كورونا أفضل من عقار ريمديسيفر، الدواء الرئيسي لـ"كوفيد-19" في أمريكا.

وأوضح الباحثون، أن توغل فيروس SARS-CoV-2 في جسم الإنسان، يجب أن يلتصق بالمستقبل ACE2 الموجود على سطح الخلية البشرية، ولمنع ذلك يمكن إرسال جزيئة طعم بنفس شكل الخلية، ليلتصق بها، ما يمنع تكاثره ويؤدي في النهاية إلى موته، بحسب ما نشر في مجلة Cell Discovery.

واختبر علماء مركز التكنولوجيا الحيوية، في معهد رينسيلير التقني، هذه الطريقة في تحييد فيروسات- حمى الضنك، وحمى الزيكا، والإنفلونزا А، والآن بالتعاون مع علماء معهد البحوث البيولوجية والتكنولوجيا الحيوية في كوريا الجنوبية، قرروا اختباره على فيروس SARS-CoV-2.

واختبر العلماء النشاط المضاد للفيروسات، للمواد العضوية المستخرجة من الأعشاب البحرية وهي 3 أنواع من الهيبارين ونوعان من الفوكويدان وجميع المركبات الخمسة هي سلاسل طويلة من جزيئات السكر المعروفة باسم السكريات غير المتجانسة.

واتضح للباحثين، أن نشاط المركب العضوي هيبارين تجاوز نشاط العقار ريميسيديفر بكثير، من دون ظهور أي أعراض جانبية.

ومن ناحيته، يشير البروفيسور روبرت لينهارد، من معهد رينسيلير، إلى أن عدوى "كوفيد-19" تبدأ في الأنف، يمكن لهذه المركبات العضوية أن تصبح الأساس في ابتكار بخاخات أنفية مضادة للفيروس، ما يساعد على علاج المرض في مراحله المبكرة وحتى الوقاية منه.