الإثنين 22 أبريل 2024 مـ 09:02 مـ 13 شوال 1445 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

زراعة 500 الف شتلة مانجروف سنويا بالبحر الاحمر دعما للسياحة

صقر: التوسع في الغابات يخدم السياحة البيئية...

«خليفة»:فوائد اقتصادية متعددة للمشروع

تفقد الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين والأستاذ في مركز بحوث الصحراء ورئيس الفريق البحثي لمشروع زراعة غابات المانجروف الممول من اكاديمية البحث العلمي، مناطق عمل المشروع بمحافظة البحر الاحمر وذلك ضمن خطة التوسع في اعمال الاستزراع لشتلات المانجروف بالمنطقة للاستفادة من الترويج السياحي لموكب المومياوات الملكية الذي اقيم امس في احتفال مهيب بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي والتنسيق بين مشروعات السياحة الثقافية والسياحة البيئية.

تشارك وزارتا الزراعة والبحث العلمي في الاحتفالية بالتوسع في مشروع التوسع في غابات المانجروف في محافظتي البحر الأحمر وجنوب سيناء.

وقال الدكتور محمود صقر رئيس اكاديمية البحث العلمي في تصريحات صحفية الاحد ان مصر تعد من أوائل الدول في العالم والمنطقة العربية التي اهتمت بحماية وصون غابات المانجروف بتنفيذ مشروعات تنموية لاستزراع غابات المانجروف وزيادة مساحتها علي ساحل البحر الاحمر وخليج العقبة بمصر بالتنسيق مع محافظي البحر الاحمر وجنوب سيناء موضحا إنه يتم حاليا تنفيذ مشروعات اقتصادية عالية القيمة الاقتصادية وتساعد في التنشيط السياحي والبيئي موضحا
ان الاكاديمية تشجع علي تنفيذ مشروعات بحثية تطبيفية لها مردود وطني واجتماعي واقتصادي مشيرا الي ان مشروع غابات المانجروف يساهم في الحفاظ على الموارد النباتية بالمناطق الصحراوية والساحلية لخدمة أهالي هذه المناطق وتوفير فرص عمل لهم وتحسين وضعهم الاجتماعي والاقتصادي.
وشدد «صقر» علي اهمية الحفاظ على غابات المانجروف بالتعاون التنسيق مع وزارتي الزراعة البيئة ومحافظتي البحر الاحمر وجنوب سيناء، موضحا إن المشروع البحثي يركز على الجانب التطبيقي للعلوم بهدف تحقيق أعلي عائد اقتصادي يخدم الاقتصاد الوطني، جنبا إلى جنب مع تحسين الأوضاع البيئية في المناطقة المستهدفة والتحول نحو تشجيع السياحة البيئية عقب تخفيف الإجراءات للوقاية من كورونا وعودة السياحة وفقا للضوابط التي تحددها الدولة، مشيرا إلى أن المشروع يعطي قيمة مضافة من التوسع في زراعات المانجروف في تربية النحل وإنتاج العسل المتميز من ناحية الجودة.

وأضاف «صقر»، إن مشروع التوسع في غابات المانجروف يمكنه الإستفادة من هذه الأشجار باعتبارها بيئة جيدة لتربية النحل وإنتاج أنواع من العسل الفاخر الذي يضيف قيمة إقتصادية كبيرة لهذه الغابات ويوفر فرص عمل، موضحا ان المشروع هو أحد أدوات حماية الشواطئ في المنطقة المستهدفة من الآثار السلبية لارتفاع منسوب مياه البحر الناتج عن التغيرات المناخية.

ومن جانبه قال الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين والأستاذ في مركز بحوث الصحراء ورئيس الفريق البحثي للمشروع إنه يجري تنفيذ مشروع لإكثار والتوسع في مساحات المانجروف بساحل البحر الأحمر، كأحد تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتكثيف مشروعات السياحة البيئية، والاستفادة من المحميات الطبيعية في تحقيق هذه الأهداف، موضحا إنه تم مضاعفة المشاتل لإكثار غابات المانجروف بمناطق سفاجا – حماطة – شلاتين بمحافظة البحر الحمر، ومحمية "نبق" بمحافظة جنوب سيناء لإنتاج حوالى 25 ألف شتلة مانجروف فى العروة الواحدة بمعدل عروتين سنويا، بإجمالي 300 ألف شتلة خلال فترة المشروع بإجمالي مساحة مستهدفة تصل إلي 500 فدان والعمل علي زيادة هذه المساحات لاستيعاب اكثر من 500الف شتلة مانحروف سنويا.

وأضاف «خليفة»ـ إن غابات المانجروف، تساهم في توفير الامن الغذائي للمجتمعات المحلية بالإضافة لانتاج أصناف مختلفة من الاسماك وسلع وخدمات الغابات ومصائد الاسماك المستدامة وكذلك السياحة البيئية مشيرا الي ان الدراسات العلمية توضح أن غابات المانجروف تخزن الكربون بنسبة من 3-4 مرات أكثر من الغابات الاستوائية وهو ما يطلق علية الكربون الازرق ويقدر معدل التدهور السنوي لغابات المانجروف على مستوي العالم بحوالي 1 % سنويا مشيرا إلي أنه لأول مرة في مصر يتم تطبيق أول نموذج للمشروعات الصغيرة داخل المحميات توفر مشروعات توفر فرص عمل مستدامة تراعي البعد البيئي والاجتماعي وتوفر فرص عمل مستدامة، من خلال تربية النحل لإنتاج أجود أنواع عسل النحل إعتمادا على تغذية مرعي تغذية إعتمادا علي غابات المانجروف في محافظة البحر الأحمر.

واوضح نقيب الزراعيين إن المشروع يستهدف تدريب وتأهيل للأهالي حول مناطق المحميات الطبيعية مشيرا الي إن تنفيذ أعمال التوسع في زراعة غابات المانجروف علي ساحل البحر الاحمر يتم من اجل تعظيم إمكانيتها الاقتصادية والتخفيف من اثار التغيرات المناخية على منطقة البحر الأحمر، وتحويل المنطقة إلى أحد المقاصد السياحية بعد التعافي من تداعيات فيروس كورونا، حيث يعد العسل أحد مخرجات مشروع اعادة التأهيل البيئي واستزراع غابات المانجروف.
وأشار «خليفة» الي ان مشروع التوسع في غابات المانجروف يمكنه الإستفادة من هذه الأشجار باعتبارها بيئة جيدة لتربية النحل وإنتاج أنواع من العسل الفاخر الذي يضيف قيمة إقتصادية كبيرة لهذه الغابات ويوفر فرص عمل، موضحا ان المشروع هو أحد أدوات حماية الشواطئ في المنطقة المستهدفة من الآثار السلبية لارتفاع منسوب مياه البحر الناتج عن التغيرات المناخية ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة من خلال مشروعات تربية عسل النحل.
وأضاف نقيب الزراعيين، ان المشروع استطاع الإستفادة من القيمة المضافة يمكن الإستفادة من مشروع تنمية غابات المانجروف بزيادة عدد خلايا النحل لإنتاج أفضل أنواع العسل لأنها تعد أحد المراعي المتميزة لتغذية النحل، لإنتاج أفخر أنواع عسل النحل في العالم والأغلى من ناحية القيمة الغذائية فضلا عن إنه الأعلى سعرا في الأسواق الدولية.

وأوضح «خليفة» أن إقامة مناحل في هذه الغابات يوفر فرص عمل جديدة وتسويق منتجات المشروع وإنتاج عسل ذات مواصفات قياسية من غابات المانجروف بعيدا عن الملوثات والمبيدات ويساهم في الحصول علي منتجات عالية القيمة مثل حبوب اللقاح وانتاج الغذاء الملكي وانتاج طرود النحل وانتاج الملكات العذارى من ذوي الأسعار المتميزة.

موضوعات متعلقة