الإثنين 22 أبريل 2024 مـ 08:45 مـ 13 شوال 1445 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

توقعات بأنخفاض انتاجية الزيتون لـ60%.. وخبير ينصح بـ6 عناصر هامة لإنقاذ الموسم

أكد الدكتور محمد على فهيم، مدير مركز معلومات تغير المناخ والطاقة المتجددة والنظم الخبيرة بوزارة الزراعة إن محصول الزيتون تعرض هذا العام لتأثير سلبي لتغيرات المناخ، ما تسبب في تأخر تزهير المحصول الأمر الذي يؤكد ان موسم هذا العام في خطر شديد وخاصة الاصناف الاجنبية من الزيتون، وقد يتعرض الانتاج لنقص شديد في الانتاج يشبه موسم عام 2018.

أوضح ان السبب في ذلك عدم تعرض الزيتون لدرجات برودة كافية خلال الموسم الشتوى الحالي من التي تحتاجها الشجرة، وهو ما يؤدي يؤدي إلى نقص فى المحصول يتجاوز 30% للأصناف الأجنبية مثل المانزانلو وبيكول وصنف كالاماتا، وعند تعرضه لموجات رياح الخماسين اثناء التزهير والتلقيح والاخصاب والعقد سيؤدي الى نقص فى المحصول يتجاوز أيضاً 30% للاصناف الأجنبية برده، كما تؤدي الموجات الحارة المتتالية في اشهر الصيف إلى نضج مبكر للثمار مما يؤثر علي حجم الثمرة والمادة الجافة ونسبة الزيت وخاصة الاصناف الأجنبية والتي أدت إلى نقص فى الاوزان النهائية للمحصول اي ان الأنخفاض قد ينقص 60%.

أضاف ان الزيتون يحتاج الى دورة نمو ربيعية وأخرى صيفية وخريفية وفترة سكون ظاهري شتوي، وإستيفاء برودة وكسر طور السكون بداية موسم نمو الامر الذي يساعد في انبثاق براعم زهرية خضرية زهرية وتلقيح وإخصاب وعقد، ورغم أنه من أشجار المناطق شبه الجافة (ظاهرياً) إلا أن المحصول يتأثر كثيراً بالمناخ وليس التغذية أو أي عامل آخر، وهو ما يستدعي تقدير وحساب استيفاء ساعات أو وحدات البرودة "المتصلة" وعلاقتها ببداية التكشف وبرودة أواخر الخريف والشتاء وعلاقتها بكمية الكربوهيدرات المخزنة واللازمة للتكشف، والصقيع ودرجات التجمد والخماسين الساخنة المبكرة اثناء التزهير والتلقيح والاخصاب والعقد عامل حاسم والموجات الحارة المتصلة بداية من شهر يونيو والتي لها أثر كبير على الانتاجية وجودة الثمار وخاصة التحجيم ولها تأثير اكبر على نسبة الزيت ودرجة التلوين.

تابع "فهيم" إنه لعلاج الظاهرة لابد من العمل على تحسين الحالة الفسيولوجية للنبات لتدخل مباشرة فى التزهير المبكر قدر الامكان بتكثيف اضافة مركبات الطاقة فى توقيت مبكر وعلى دفعات وعدم التوقف حتى بعد دخول الشجرة فى التزهير بالاضافة الى تكثيف معاملات تسريع وتثبيت العقد وتوفير قدر مناسب ومستمر من المياه فى منطفة الجذور للعمل على استقرار الشجرة فسيولوجياً والتخلص التام من الاصابات الحشرية نهاية موسم الحصاد والجمع.

أوصى فهيم بالعمل على زيادة تعرض اجزاء كبيرة من الشجرة للهواء البارد اثناء هذا الشتاء خلال عملية التقليم بفتح «قلب» الشجرة ناحية الاتجاه الشمالى والشمالى الغربي قدر الامكان لكي تستفيد الشجرة من اقل نسبة برودة متوفرة في الشتاء، وهو ما يُحسن من الحالة الصحية للزيتون وتهيئتها فسيولوجياً.

اما العناصر الغذائية التي تلعب دوراً هاما في زيادة نسبة الكربوهيدرات في أشجار الزيتون خلال فترة التخزين وقبل مرحلة التكشف الزهري في أشجار الزيتون والتي تؤدي إلى زيادة نسبة التزهير والعقد النهائي فهي كالتالي:

1 - البوتاسيوم K :- يزيد من فعالية الأنزيمات المشاركة في تصنيع وتبادل وإنتقال الكربوهيدرات وتراكم السكريات والنشا والسليولوز حيث يساعد على إختزال السكريات وتحولها إلى نشا.
2 - الكالسيوم Ca :- يساعد و يؤثر على حركة إنتقال الكربوهيدرات والأحماض الأمينية والنترات ويساعد فى بناء البروتينات النباتية.

3 - الماغنسيوم Mg :- عنصر ضروري لتكوين جزئ الكلوروفيل والذي بموجبه تتكون الكربوهيدرات داخل النبات وهو عامل منشط للعديد من الأنزيمات الهامة في تحولات التمثيل الغذائي للمواد الكربوهيدراتية , ويقوم بدور هام كعامل لاصق للميكروسومات التى يتم عليها تمثيل البروتين.

4 - الزنك Zn :- له دور مهم كعامل مساعد للعديد من الإنزيمات ويؤثر على تفاعل التمثيل الضوئي وإستقلاب النشا والأحماض النووية والتخليق الحيوي للبروتين ويساعد علي تكوين الأوكسينات الداخلية.

5 - البورون Bo :- منع تراكم النتروجين فى أوراق النبات ويسرع عملية تحويلها إلى بروتين , و يلعب دور فى سرعة وإنسياب إنتقال الكربوهيدرات الكلية (النشا والسكريات) و زيادة معنوية في إجمالي الكلوروفيل الكلي للورقة ، نسبة C / N وإنخفاض محتوى الفينول الكلي , ويساعد علي تكوين الأوكسينات والسيتوكينينات الداخلية.

6 - المولبيدنيوم Mo :- يقوم بدور العامل المساعد في عملية إختزال النترات -NO3 إلي أمونيا +NH4 تمهيدا لتكوين الأحماض الأمينية والبروتين .