الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 07:59 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر تصعيد تجاري جديد: ترامب يفرض رسوما جمركية ويشعل ردود الفعل العالمية

إنخفاض حاد في انتاجية المانجو لموسم 2022

قال الدكتور محمد فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة :«إنه للعام الثاني على التوالي حدث تساقط حاد لثمار المانجو لموسم 2022 ومن المتوقع إنخفاض الانتاجية بشكل حاد»، موضحاً أن ذلك بسبب التقلبات المناخية التي تعتبر المانجو من المحاصيل الحساسة بشكل مفرط لها، حيث أنه فور خروج الثمار من فترة حضانتها بعد عقدها اصطدمت بمناخ غير واضح لا هو شتاءاً ولا ربيعاً ولا حتى صيفاً.

أوضح أن أشجار المانجو تعيش في الأجواء الاستوائية وشبه الاستوائية، والمناطق الاستوائية والمعرفو عنها انها مرتفعة الحرارة بقيم كبيرة كذلك فلا يوجد تذبذبات كبيرة فى حرارة الليل والنهار أو بين الأيام وشجرة المانجو بطبيعتها تنمو بحالة جيدة في الاجواء الحارة والرطبة وتزداد الانتاجية في الاجواء الجافة، والمانجو شجرة حساسة للبرد خاصة التي تسودها فترة جفاف خلال فترتي الازهار والعقد وهي من اكثر اشجار الفاكهة مستديمة الخضرة وتختلف الاصناف في تحملها لدرجة الحرارة المنخفضة فالأشجار البذرية اكثر تحملا لدرجات الحرارة المنخفضة من الاشجار المطعمة.

أشار الى أن أشجار المانجو نجت بصعوبة من موجات صقيع الشتاء المتقطع لهذا الموسم وبدون سابق انذار اصطدمت ببرد الشتاء المتأخر مع إنخفاض فى الحرارة دون المعدل في النصف الأول من شهر مارس والذي نتج تأخر كبير في معدلات التزهير وجاء التزهير في موجات إضافية من التزهير، وخرجت الأشجار منهكة مستنزفة حيث تم استهلاك كل كمية الكربوهيدرات المخزنة فى قواعد البراعم والتي تمثل رصيد الموسم الجديد المولد للاوكسينات اللازمة للحفاظ على العقد والثمار الصغيرة من التساقط، كما أنه لم تستفيق الأشجار حتى كان للإرتطام القوي مع موجات شديدة الحرارة مبكرة في فى الثلث الأخير من مارس ومنتصف ابريل على فترات متعاقبة وحتى اواسط مايو، فزادت الأشجار من افراز هرمون "الاثيلين" نتيجة موجات الحرارة العالية وذلك كرد فعل ضد ارتفاع الحرارة وزيادة معدلات البخر نتح .

تابع أن الارتفاع القياسي في الحرارة خلال هذه الفترات قد يغلب على أي وسيلة ردع وحماية لأن درجة حرارة الهواء الساخن تستطيع أن تتوغل داخل الأنسجة بسرعة ويزيد افراز الاثيلين وترتبك الشجرة فسيولوجياً وبالتالي تأثرت معدلات انتاج الهرمونات والاكسينات الطبيعية والمسئولة عن تنظيم عمليات النمو الداخلية فى الشجرة، ونتيجة لكل ما سبق تسبب فى زيادة معدلات تساقط العقد واستمر التساقط بعد ذلك أيضاً فى جميع مراحل تكون الثمار تقريباً حتى منتصف مايو الثاني وتوقف التساقط بسبب ارتفاع درجة الحرارة ليلاً وزيادة تخشب اعناق الثمار، لكن وجدنا أن معدلات التساقط كانت متفاوتة ما بين صنف إلى آخر وما بين منطقة إلى أخرى وما بين مزرعة إلى أخرى حتى داخل المزرعة وجدنا تباين أيضاً بين شجرة وأخرى وأحيانا بين جانب من شجرة إلى الجانب الآخر.