الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 07:48 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر تصعيد تجاري جديد: ترامب يفرض رسوما جمركية ويشعل ردود الفعل العالمية

تشل تجارة الفاكهة الروسية.. عواقب وخيمة على مصر وتركيا والإكوادور

أدت العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على بورصة موسكو وأعضائها إلى حالة من الذعر في سوق الصرف الأجنبي لروسيا.

واضطرت البورصة إلى تعليق التداول بالدولار واليورو، وكذلك الأدوات ذات التسويات بهذه العملات. وهذا يعني أن الأداة الرئيسية لتحديد سعر الصرف في البلاد قد فقدت، وأصبحت عمليات التجارة الخارجية للاتحاد الروسي، التي تتم بالعملات الاحتياطية الرئيسية، أكثر تعقيدًا.

علاوة على ذلك، وفقًا للاقتصاديين وخبراء الأسواق المالية، فإن كل معاملة بالدولار أو اليورو ستكون أكثر تكلفة بكثير بالنسبة للأطراف المقابلة من روسيا.

وهذا أدى إلى شلل مؤقت في التجارة الخارجية للفواكه والخضروات وزيادة أسعارها في الاتحاد الروسي.

تعتبر روسيا من أكبر مستوردي الفواكه والخضروات في العالم، على الرغم من أنها أكبر دولة في العالم من حيث مساحة الأرض. تنفق هذه الدولة كل عام حوالي 5 مليارات دولار أمريكي على استيراد الفواكه وحوالي 1.5 مليار دولار على استيراد الخضار والبطاطس.

ومن بين الموردين الرئيسيين للفواكه والخضروات إلى روسيا تركيا والإكوادور ومصر. حاليا، المصدرون ليسوا في عجلة من أمرهم لإبرام عقود جديدة، ولا يفهمون كيف ستتم الدفعات مقابل المنتجات الموردة.

وفي الوقت نفسه، فإن خصوصية الفواكه والخضروات تجعل من غير الممكن تخزينها، لذلك يجب بيعها بشكل عاجل. بالنسبة للبلدان التي تقدم كمية كبيرة من المنتجات إلى السوق الروسية، من الصعب العثور بسرعة على بديل لهذا المشتري الضخم.

وفي الوقت نفسه، يأخذ المستوردون بالفعل في الاعتبار مخاطر العملة الجديدة وينتظرون بثقة ارتفاع تكاليف المعاملات في أسعار الفواكه والخضروات في السوق.