الأرض
الجمعة 19 يوليو 2024 مـ 03:51 صـ 13 محرّم 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

قفزة كبيرة في صادرات مصر من الموالح إلى البرازيل

شهدت مصر زيادة كبيرة في صادراتها من الموالح إلى البرازيل خلال الأشهر القليلة الأولى من هذا العام. ورغم أن دخول الموالح المصرية إلى السوق البرازيلية بدأ فقط في عام 2020، إلا أن الشحنات نمت بسرعة ملحوظة منذ ذلك الحين.

في عام 2020، كانت كمية الموالح المصدرة من مصر إلى البرازيل تبلغ 75 طنًا فقط. ولكن بحلول عام 2023، ارتفعت هذه الكمية بشكل مذهل لتصل إلى أكثر من 14,000 طن. الأكثر إثارة للإعجاب هو أنه خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، تمكن المصدرون المصريون من بيع أكثر من 31,000 طن من الموالح إلى البرازيل، محققين رقمًا قياسيًا جديدًا، وتفوقوا على إسبانيا، المنافس الرئيسي، بثلاثة أضعاف الكمية.
البرتقال يظل حجر الزاوية في صادرات الموالح المصرية إلى البرازيل، حيث كانت مصر تتصدر الشحنات منذ عام 2022. خلال عام 2023، قام المصدرون المصريون بتوريد ما يقرب من 12,000 طن من البرتقال إلى السوق البرازيلية. وفي الفترة من يناير إلى أبريل 2024، ارتفع هذا الرقم بشكل كبير إلى 24,000 طن.
بالإضافة إلى البرتقال، نجحت مصر في تصدير ما يقرب من 7,000 طن من اليوسفي إلى البرازيل خلال الأشهر الأولى من هذا العام، مقارنة بـ 2,000 طن فقط في العام السابق. بينما كانت صادرات الليمون والجريب فروت من مصر إلى البرازيل أقل أهمية، حيث بلغت 500 طن و190 طن على التوالي.
تحتل البرازيل، ثاني أكبر منتج للموالح في العالم بعد الصين، المركز الأول في قطاع البرتقال. ومع ذلك، فإن معظم البرتقال البرازيلي يتم معالجته وتحويله إلى عصير بدلاً من بيعه طازجًا، مما يجعل البلاد مستوردًا صافيًا للبرتقال الطازج. هذا الوضع ينطبق أيضًا على الماندرين والجريب فروت. وبالتالي، تعد البرازيل مصدرًا صافيًا لليمون فقط، حيث بلغ حجم الصادرات حوالي 170,000 طن في عام 2023.
فيما يتعلق بواردات الموالح، تعتمد البرازيل بشكل رئيسي على الإمدادات من مصر وإسبانيا، بالإضافة إلى موردين آخرين في أمريكا الجنوبية. وتسيطر مصر وإسبانيا على السوق البرازيلية في الفترة من ديسمبر إلى مايو. أما في يونيو، يحول المستوردون تركيزهم إلى دول مثل أوروغواي والأرجنتين وتشيلي.
هذا النمو السريع في صادرات الموالح المصرية إلى البرازيل يعكس الجودة العالية للمنتجات المصرية والقدرة التنافسية للمصدرين المصريين في السوق العالمية، ويعزز من مكانة مصر كأحد الموردين الرئيسيين للموالح في الأسواق الدولية.