الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 07:04 صـ 7 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

للموسم الثاني.. تراجع محصول القمح في جنوب بلغاريا

من المتوقع أن يكون محصول القمح ضعيفا في جنوب بلغاريا هذا العام حيث أبلغ منتجو الحبوب عن انخفاض كبير في إنتاجية القمح للسنة الثانية على التوالي، في حين لا تزال جودة الحبوب عالية.

ويمنع انخفاض أسعار الشراء المزارعين من تغطية تكاليفهم، في حين يزيد المناخ والجفاف من الصعوبات، حيث يدعو المزارعون الحكومة إلى اتخاذ تدابير عاجلة لتوفير المياه لأغراض الري.

وفي المناطق المحيطة ببلوفديف وتشيربان وستارا زاغورا، انخفضت العائدات بنحو 50% عما كانت عليه في السنوات السابقة.

ويقول سفياتوسلاف روسالوف، أحد منتجي الحبوب من قرية ترود: "يبدو القمح جيدًا، ولكن عندما وصلنا للحصاد، تبين أن الأمر كان بمثابة خيبة أمل كبيرة. العائد منخفض بشكل مؤسف، فنحن نحصد حوالي 300-350 كيلوجرامًا، وبعض الحقول تنتج 400 كيلوجرامًا، لكن هذا نادر جدًا. في العام الماضي كان الإنتاج في حدود 400-500 كجم".

كما أعرب لودميل رابوتوف، رئيس اتحاد منتجي الحبوب في بلوفديف، عن قلقه قائلاً: "الوضع ليس كما توقعنا. سنحصي الخسائر، الأمر مقلق للغاية".

وعلى الرغم من الجودة الممتازة للقمح، فإن أسعار الشراء المنخفضة لا تسمح للمزارعين بتغطية تكاليف الإنتاج.

ويفكر بعض المزارعين في بيع الآلات وتخفيض الإيجار الذي يدفعونه لأصحاب الأراضي.

ويوضح روسالوف: “مع تكلفة إنتاج تبلغ حوالي 200 ليف بلغاري، فإن السعر الحالي البالغ 33 سنتًا يتطلب إنتاجًا قدره 600 كجم، ونحصل على 350 كجم فقط. يجب أن يكون السعر ضعف السعر الحالي."

ويعد نقص المياه مشكلة خطيرة حيث أبلغت "أنظمة الري" مزارعي الحبوب أنه سيكون لديهم أقل من نصف الكمية المطلوبة من المياه للري.

وفي الوقت الحالي، يوجد حوالي 22 مليون متر مكعب من المياه في سد "بياشتشانيك"، وهو غير كاف على الإطلاق.

وعلق رابوتوف قائلاً: "تتعرض طيور الذيل الربيعي لضغوط كبيرة. لقد ذهبوا ليحرقوا الأوراق السفلى من عباد الشمس والذرة".

ويطالب منتجو الحبوب بحل مبكر لمشكلة الري، وإذا وفرت الدولة كميات المياه اللازمة، فإن المزارعين مستعدون للاستثمار في أنظمة الري الحديثة.