الأرض
الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 08:50 مـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

خبير يكشف أخطاء مزارعي القطن فى الرش والتعامل مع المبيدات.. فيديو

الدكتورة مصطفى عمارة
الدكتورة مصطفى عمارة

أكد الدكتور مصطفى عطية عمارة، أستاذ بحوث القطن بمعهد القطن التابع لمركز البحوث الزراعية، أن زراعة القطن واجهت بعض التحديات بسبب موجات الحرارة العالية والرطوبة الزائدة، حيث أدت إلى تحول بعض الآفات الثانوية إلى رئيسية، وبالتالي أثرت بشكل كبير على المحصول، مثل الذبابة البيضاء والعنكبوت الأحمر.


وأكد «عمارة»، خلال لقائه فى برنامج «الأرض»، الذي يقدمه محمود البرغوثي عبر قناة «مصر الزراعية»، أن هذه الآفات لم تتسبب فى أدنى مشكلة خلال الظروف الطبيعية، التي اعتاد عليها النبات، مشيرا إلى التأثيرات السلبية ترتبت على التغيرات المناخية، حيث خلقت بيئة ملائمة لتكاثر وانتشار مثل هذه الآفات.


وأشار أستاذ بحوث القطن، إلى الاستجابة السريعة لوزارة الزراعة ومراكزها البحثية المختصة، من خلال إصدار عدد من التوصيات الفنية والإرشادية الواجبة، للتعامل مع هذه التغيرات المناخية، والتي شملت عدة ملفات أبرزها تحسين إدارة المياه والري، المعاملات الزراعية، بالإضافة لإجراءات المكافحة وتطبيق المبيدات، والتي تم توجيهها إلى المهندسين الزراعيين والمزارعين عبر ورش عمل وبرامج إرشادية.


ولفت «عمارة»، إلى أن بعض المزارعين قد تمكنوا من تحقيق إنتاجيات عالية بالرغم من الظروف المناخية الصعبة، إذ تجاوزت إنتاجية البعض من 12 إلى 15 قنطارًا في وجه قبلي باستخدام أصناف معينة مثل “جيزة 95” و”جيزة 98″، لافتًا إلى أن النجاح يعتمد على اتباع الإرشادات بدقة، وخاصة فيما يتعلق بمصدر المبيدات وطريقة الرش.


ولفت إلى أبرز الأخطاء التي يرتكبها بعض المزارعين خاصة أثناء عملية الرش، حيث يُفضَّل الرش في الصباح الباكر أو في نهاية النهار لضمان زيادة درجة فعالية المبيد، وعدم تكسر المادة الفعالة بسبب ارتفاع درجات الحرارة.


كما نوه «عمارة»، بأبرز المشاكل التي يواجهها المزارعون عند التعامل مع المبيدات، حيث أن الفلاحين يستخدمون تركيزًا مفرطًا من المبيدات، مما يؤدي إلى زيادة معدلات الإجهاد الكيميائي الواقع على النبات، بالإضافة إلى الإجهاد الحراري الناتج عن موجات الحر، وهو ما يسبب احتراق النباتات، موضحًا أن استخدام تركيز أقل من اللازم لا يحقق الفعالية المطلوبة، بل يؤدي إلى تعزيز مناعة الآفات الحشرية، ما يزيد من صعوبة مكافحتها، وأبرز هذه المشاكل عدم قلب النباتات أثناء الرش، ما يحول دون وصول المبيد إلى الحشرات الموجودة في الجزء السفلي من الأوراق.

موضوعات متعلقة