الأرض
السبت 5 أبريل 2025 مـ 01:10 صـ 6 شوال 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على تأثير الحلم الدودي على التزهير في الزيتون تراجع أسعار النفط يضغط على أسواق الزيوت النباتية وسط مخاوف الركود الصين ترد على واشنطن.. رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية مكافحة الآفات تستعد للموسم الصيفي.. غرفة عمليات ورصد ميداني لحماية المحاصيل انهيار سوق الأسهم الأمريكية بسبب رسوم ترامب.. أكبر تراجع منذ جائحة كورونا وزيرا الزراعة والبيئة ومدير الفاو يتفقدون أعمال تطوير المتحف الزراعي استعدادًا لمعرض زهور الربيع مصر تهيمن على سوق الفراولة المجمدة في جمهورية الدومينيكان بزيادة قياسية في الصادرات عاصفة تجارية.. رسوم ترامب الجمركية تشعل توترات التجارة العالمية خبراء فيسيولوجيا نباتات: لا مخاوف من رش المغذيات والمبيدات أثناء التزهير خبراء تغذية وفيسيولوجيا: هذه فوائد السليكا للنباتات.. فيديو قفزة قياسية في صادرات الكرنب الألباني بفضل الطلب الأوروبي المتزايد وسط مخاوف بشأن الطلب.. انخفاض صادرات القمح الأوروبي لأدنى مستوى في 7 أشهر

إفريقيا .. سوق واعدة بلا تعقيدات

السوق الإفريقية بمثابة فناء خلفي لمصر، سوق نشطة، غير مؤدلجة، مربحة، وعلى مرمى حجر من مصر، ومفتوحة على مصراعيها للمنتجات المصرية، سوق حجمها مليار و ٢٠٠ مليون نسمة، وتستطيع مصر أن تكون البوابة الإفريقية للشرق والغرب، بل تستطيع أن تكون لإفريقيا كما الصين لكل العالم.

والصين التي بينها وبين إفريقيا آلاف الأميال أدركت ذلك منذ سنوات، وهنا يطرح سؤال نفسه: ألم نكن نحن أولى وأفريقيا كما قلت فناءنا الخلفي؟

وللعلم: فنحن أعضاء في مجموعة الكوميسا (السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا)، وهي منطقة تجارة تفضيلية تمتد من ليبيا إلى زيمبابوي، وتضم في عضويتها تسعة عشر دولة، تعود نشأة الكوميسا لعام 1994، عوضاً عن منطقة التجارة التفضيلية الموجودة منذ عام 1981.

تسعة دول قامت بإنشاء منطقة تجارة حرة عام 2000 (مصر، جيبوتي، كينيا، مدغشقر، مالاوي، موريشيوس، السودان، زامبيا، زيمبابوي)، كما انضمت رواندا وبورندي لمنطقة التجارة الحرة عام 2004، وانضمت ليبيا وجزر القمر عام 2006. بالطبع التجارة البينية بين هذه الدول معفاة من الضرائب وبالتالي تضيف إلينا ميزة تنافسية في الأسعار، ولن يتحقق ذلك الا اذا ما توافرت الإرادة السياسية والتي من خلالها نستطيع فتح أسواق وبضائع ومنتجات تحدث طفرة هائلة في الاقتصاد المصري.

وبخلاف الثروات من معادن نفيسة وخامات ومنتجات زراعية ليست عندنا بتراب الفلوس وأرخص من مثيلاتها في باقي دول العالم، لذا يجب ـ وعلي الفور ـ فتح قنوات تواصل ونقل ولوجيستيات بأسرع وقت لتوفير النفقات والمنافسة.

* مصدِّر ومستثمر زراعي